أَحِنُّ حَنِينَ العِيسِ إِنْ هِيَ نَحْوَكُمْ
الشاعر: ابن الحاج النميري · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة شوق
هذه القصيدة من شعر ابن الحاج النميري، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، وغرضها قصيدة شوق.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَحِنُّ حَنِينَ العِيسِ إِنْ هِيَ نَحْوَكُمْ ... وَمَهْمَا جَرَتْ أَجْفَانُ مَاءٍ إِلَيْكُمُ
جَرَى إِثْرَهَا شَوْقاً لَكُمْ مَاءُ أَجْفَانِي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من مقاييس اللغة:
- نحوكم: (نَحَوَ) النُّونُ وَالْحَاءُ وَالْوَاوُ كَلِمَةٌ تَدُلُّ عَلَى قَصْدٍ. وَنَحَوْتُ نَحْوَهُ. وَلِذَلِكَ سُمِّيَ نَحْوُ الْكَلَامِ، لِأَنَّهُ يَقْصِدُ أُصُولَ الْكَلَامِ فَيَتَكَلَّمُ عَلَى حَسَبِ مَا كَانَ الْعَرَبُ تَتَك … (مقاييس اللغة)