لِيَ الْمَدْحُ يُرْوَى مُنْذُ كُنْتُ كَأَنَّمَا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لِيَ الْمَدْحُ يُرْوَى مُنْذُ كُنْتُ كَأَنَّمَاتُصُوِّرْتُ مَدْحاً لِلْوَرَى وَثَنَاءَ
وَمَا لِي هِجَاءٌ فَاعْجَبَنَّ لِشَاعِرٍوَكَاتِبِ سِرٍّ لاَ يُقِيمُ هِجَاءَ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الحاج النميري، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها المدح.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»: الباب السادس في مصنفاته في الفنون، ومؤلفاته المحققة للواقف عليها الآمال والظنون، البيت ١
- «الكتيبة الكامنة فيمن لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة»: الكتيبة الكامنة (٦)، البيت ١
- «الإحاطة في أخبار غرناطة»: إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن أسد بن موسى ابن إبراهيم بن عبد العزيز بن إسحاق بن أسد بن قاسم النميري، البيتين ١ و٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.