أَلاَ مُعْصِمٌ لِلصَّبِّ مِنْ وَشْيِ مِعْصَمٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلاَ مُعْصِمٌ لِلصَّبِّ مِنْ وَشْيِ مِعْصَمٍأَطَــــلْتُ إِلَيْهِ نَظْرَةَ المُتَوَسِّمِ
فَأَبْقَتْ بِهِ عَيْنِي حُلى مِنْ سَوَادِهَاوَبَعْضَ سَوَادٍ وَسْطَ قَلْبِي المُتَيَّمِ
وَلَيْسَ خِضَاباً مَا عَلاَهُ وَإِنَّمَاجَرَى فِيهِ بَعْدَ الدَّمْعِ مَا عَزَّ مِنْ دَمِي
وَلَمْ يُعْدِ مِنِّيـ اللَّوْنَ لَوْنُ سَوادِهِخَلاَ أَنَّنِي أَشْقَى وَقِيلَ لَهُ انْعَمِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الحاج النميري، من العصر المملوكي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»: الباب السادس في مصنفاته في الفنون، ومؤلفاته المحققة للواقف عليها الآمال والظنون، الأبيات ١ و٢ و٣
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.