وَظَبْيٌ طَرَّ عَارِضَهُ وَأَعْفَى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَظَبْيٌ طَرَّ عَارِضَهُ وَأَعْفَىعِذَاراً بَعْدُ يَزْهُو بِاخْضِرَارِ
رَأَى سَقَماً بِمُقْلَتِهِ فَوَافَىبِآسٍ عَادَ لَكِنْ مِنْ عذَارِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الحاج النميري، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»: الباب السادس في مصنفاته في الفنون، ومؤلفاته المحققة للواقف عليها الآمال والظنون، البيت ١
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.