أَيْنَ اسْتَقَلَّ أَحِبَّةُ الْقَلْبِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَيْنَ اسْتَقَلَّ أَحِبَّةُ الْقَلْبِوَنُجُومُ أُفْقِ مَحَامِلِ الرَّكْبِ
لَعِبَتْ بِهِمْ أَيْدِي النَّوَى سَحَراًلَعبَ الشُّجُونِ بِمَدْمَعِي السَّكْبِ
وَسَقَتْهُمُ كَأْسَ الرَّدَى جُرَعاًمَا سَاغَ بَعْدَ مَذَاقِهَا شِرْبِي
آلَيْتُ لاَ أَنْسَى تَذَكُّرَهُمْأَنَّى وَلَسْــــتُ بِزَائِلِ الْحُبِّ
كَانُوا الْحَيَاةَ فَمُذْ فَقَدْتُهُمْلَمْ أَخْشَ بَعْدُ مَوَارِدَ الْخَطْبِ
وَهَوَى الأَحِبَّةِ وَهْوَ لِي قَسَمٌلاَزِلْتُ بَعْدَهُمُ أَخَا كَرْبِ
وَلَقَدْ حَنِقْتُ عَلَى الْمَضَاجِعِ مُذْسَكَنُوا الْغَدَاةَ مَضَاجِعَ التُّرْبِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الحاج النميري، من العصر المملوكي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الباء، وغرضها الشوق.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.