لَعَمْرُكَ مَا ثَغْرُهُ بَاسِمٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَعَمْرُكَ مَا ثَغْرُهُ بَاسِمٌوَلَكِــــنَّهُ حَبَبٌ لاَعِبُ
وَلَوْ لَمْ يَكُنْ رِيقُهُ مُسْكِراًلَمَا دَارَ مِنْ حَوْلِهِ الشَّارِبُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الحاج النميري، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الباء.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: تنبيهات (٢)، البيتين ١ و٢
- «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»: الباب السادس في مصنفاته في الفنون، ومؤلفاته المحققة للواقف عليها الآمال والظنون، البيت ١
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.