إذا عزَّ الوُصولُ إلى الوِصالِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إذا عزَّ الوُصولُ إلى الوِصالِوحال المنعُ من دُون النَّوالِ
فعِدنى بالمُحَال فإنّ مثلىليقنَعَ منك بالوعد المُحالِ
رضيتُ وإن ظمئتُ ولو بآلٍوحسبُك من رِضًى بوَمِيضِ آلِ
أعاذلُ فى الهوى دعنى فإنّىأبالى فى الهوى ما لا تُبالى
وليس بمستوٍ حُبٌّ سليمُ الفؤادِ وسالمٌ مُذ كان سالى
أفقتَ من الهوى فعَذِلتَ فيهأرانى اللهُ حالَك مثلَ حالى
ومُعتدلٍ يجورُ وليس عَدلاًلعمرُك أن يجورَ أخو اعتدالِ
عصيتُ الناسَ كُلَّهُمُ جميعاًبه وأطعتُه فى كلِّ حالِ
ومن إحدى العجائب أن ليثاًيُقادُ زِمامُهُ بيَدى غزالِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر تاج الملوك الأيوبي، من العصر الأيوبي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.