آهٍ على زَمنٍ مضى بوصالِهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
آهٍ على زَمنٍ مضى بوصالِهِما كان أهنَا العيشِ تحت ظلالِهِ
كان الحبيبُ علىَّ فيه مُقبِلاًوسعادةُ المشغوفِ فى إقبالِهِ
يرضى بما أرضى فلا هو مُعرِضٌعنّى ولا أنا غائبٌ عن بالِهِ
ما كان أسعدنى به لو لم يكنذاك الزّمانُ مُنَغِّصى بزوالِهِ
تعس الفراقُ فما أمرَّ فراقَهُوأضرَّهُ بالمُستهام الوالِه
مَه يا عذولُ عن المحبِّ فإنماعَذلُ المحبِّ يزيدُ في بَلباله
لا تَعذُلنَّ عن الصَّبابةِ مُغرَماًحتى تبيتَ من الغرام بحاله
بى من بنى الأتراك بدرُ دُجُنَّةٍخَلب القلوبَ بحُسنه وجماله
مُتبسِّمٌ عن دُرِّ ثغرٍ ريحُهُمسكٌ فواظمئى إلى سَلسالِهِ
تتلألأُ الأنوارُ فى وَجَناتِهحتى كأنّ الشّمس فى سِربالِهِ
وكأنّ وردةَ خدِّه لما بدتنُقِطَت بنُقطةِ عنبرٍ من خالِهِ
ظبىٌ يصول على الأسود بناظرٍيُغنيهش عن أسيافه ونِصاله
ومن العجائب فى زمانك أنّهتسطُو جآذرُهُ على أشباله
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر تاج الملوك الأيوبي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام، وغرضها الفراق.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ومما قيل في طيف الخيال، البيت ٦
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.