إِن تَكُ زِقَّ زامِلَةٍ فَإِنّي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِن تَكُ زِقَّ زامِلَةٍ فَإِنّيأَنا الطاعونُ لَيسَ لَهُ شِفاءُ
أَنا المَوتُ الَّذي حُدِّثتَ عَنهُفَلَيسَ لِهارِبٍ مِنهُ نَجاءُ
هَجاني المُنتِنانِ اِبنا جُعَيلٍوَأَيُّ الناسِ يَقتُلُهُ الهِجاءُ
وَجِئتُم بَعدَ إِخوَتِكُم مِنِ اِستٍفَهَلّا جِئتُمُ مِن حَيثُ جاؤوا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الأخطل، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها الهجاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر الأخطل وأخباره ونسبه، البيت ٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.