إن من يدخل الكنيسة يوماً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إن من يدخل الكنيسة يوماًيلق فيها جآذراً وظباء
مالت النفس بعدها إذ رأتهافهي ريح وصار جسمي هباء
ليت كانت كنيسة الروم إذ ذاك علينا قطيفة وخباء
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الأخطل، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الهمزة.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خزانة الأدب»: الشاهد الثامن والسبعون، الأبيات ١ و٢ و٣
- «خزانة الأدب»: الشاهد السادس بعد الأربعمائة، البيت ١
- «خزانة الأدب»: فلو كنت ضبيا عرفت قرابتي، البيت ١
- «العمدة في محاسن الشعر وآدابه»: باب الإحالة والتغيير، البيت ١
- «رحلة ابن جبير»: كنسية الأنطاكي، البيت ١
- «شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات»: قصيدة لبيد بن ربيعة (٢)، البيت ١
- «سمط اللآلي في شرح أمالي القالي»: خبر حضرمي بن عامر وابن عمه جزء، البيت ١
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: التوهيم، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.