من القائل؟
إن من يدخل الكنيسة يوماًيلق فيها جآذراً وظباء
البيت للأخطل، من قصيدة «إن من يدخل الكنيسة يوما»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٣ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الأخطلبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن
البيت في سياقه
إن من يدخل الكنيسة يوماًيلق فيها جآذراً وظباء
مالت النفس بعدها إذ رأتهافهي ريح وصار جسمي هباء
ورد في ١٠ من كتب التراث
- خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)
الشَّاهِد الثَّامِن وَالسَّبْعُون
وَأنْشد بعده وَهُوَ الشَّاهِد الثَّامِن وَالسَّبْعُونَ وَهُوَ من شَوَاهِد جمل الزجاجي
- العمدة في محاسن الشعر وآدابه · ابن رشيق القيرواني (ت ٤٦٣هـ)
باب الإحالة والتغيير
فحذف الهاء من لكنه لأنه جازى بمن، ولو أعمل فيها لكن لم يجز أن يجازي بها. ومثله قول الآخر:
- رحلة ابن جبير · ابن جبير (ت ٦١٤هـ)
كنسية الأنطاكي
… فتذكرنا على جهة الدعابة الأدبية قول الشاعر:
- شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات · ابن الأنباري (ت ٣٢٨هـ)
قصيدة لبيد بن ربيعة (٢)
للذكر أيضا جُؤذُر، وللأنثى جُؤذُرة، وللجمع جآذر. قال الشاعر:
- سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
خبر حضرميّ بن عامر وابن عمّه جزء
وللكاشرة المضاحكة ومنه قول أبي الدرداء: إنا لنكشّر في وجوه قوم وإن قلوبنا لتقليهم. وقوله: فليت كفافاً كان خيرك كله البيت: قال ابن جني في المسائل الحلبيّات يريد فليته أو فليتك. وقوله كفافاً خبر كان وهذا كما قال:
- أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)
التوهيم
… ثم لا ينصروا، بالجزم، عطفا على ما قبله، لكن لما كان الغرض الإخبار بأنهم لا ينصرون أبدا ألغى العطف، وأبقى صيغة الفعل على حالها لتدل على الحال والاستقبال. وقول الشاعر:
- حياة الحيوان الكبرى · كمال الدين الدميري (ت ٨٠٨هـ)
الجوذر
: بفتح الذال المعجمة وضمها، والجؤذر بالهمزة أيضا مع الواو: ولد البقرة الوحشية قال الشاعر:
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: لعينيك ما يلقى الفؤاد وما لقي ...
… ولكنه, وإذا دخل على من التي يجازى بها عامل لم تعمل شيئًا, فإذا قلت: إن من يأتيني آتيه؛ فجعلت من في موضع نصب لم يقع الشرط والجزاء, فإن أردت ذلك نويت إضمار الهاء, كأنك قلت: إنه من يأتني آته, وعلى ذلك أنشدوا قول الشاعر: