شَرِبتُ طَبَرزَذاً بِغَريضِ مُزنٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شَرِبتُ طَبَرزَذاً بِغَريضِ مُزنٍكَذَوبِ الثَلجِ خالَطَهُ الرُضابُ
وَما هُوَ بِالطَبَرزَذِ طابَ لَكِنبِمَسِّكَ إِنَّهُ طابَ الشَرابُ
وَأَنتَ إِذا وَطِئتَ تُرابَ أَرضٍيَطيبُ إِذا مَشَيتَ بِها التُرابُ
لِأَنَّ نَداكَ يُطفي المَحلَ عَنهاوَتُحييها أَياديكَ الرِطابُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الله بن معاوية، من العصر الأموي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: خبر عبد الله بن معاوية ونسبه، الأبيات ١ و٣ و٤
- «عيون الأخبار»: صنوف الأطعمة، البيتين ٢ و٣
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب السابع الماء والبحار والأودية والأنهار والعيون والآبار وما اتصل بذلك وناسبه من ذكر السفن والسباحة وغيرها، البيتين ١ و٣
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الواو (٦)، البيت ٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.