اخلِق به أن ينال المجدَ والرًّتَبَا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
اخلِق به أن ينال المجدَ والرًّتَبَافإنه نابلٌ نحو العلا وثبا
معنى مراتبه العلياء مُمتثلٌفي بيته قبل أن يستدرك اللقبَا
والمجد في الكأس في خمرٍ مُعتقةٍلا في الزجاج الذي يزهو لنا كذِبَا
وما المناصبُ غير الخلق من قِدَمٍوإنما المرءُ بالأَخلاق قد عَذُبَا
لذاك كان أميرُ الرُّسل مُتّصفاًبفضله لعظيم الخلقِ مُنتسبا
جاءته رتبته الكبرى مُكرّمةًكشخصه في جلال جمَّلَ الحقَبَا
كذا النبوّةُ تأتى في مضاعفةمن السنين لتلقى العقلَ والأدَبا
وتلك أسوة مجد في محمدناتزيده نسباً إن يترك النَّسبا
فيه صفات زكت من غير شائبةٍكلُّ تَتَيمَّ في آياتها وصبا
ترى المعالىَ تعدو في تطلُّلبهكالدُّرِّ غواصه يعدو له طربَا
مخافة الخالق الدّيان ديدنُهُفما جنى حرمةً نفي الدين وارتكبَا
له همامةُ نفس لا تُطاولهاهمامةٌ تدرك الأفلاك إن رغبَا
قد عزّ فالدهر يتلوهُ ويخدمهُكذا الليالي عليها أمره وجبَا
وقرّ فالسعدُ مطواعٌ لبغيتهُوجلّ فالنجم يأتيه إذا طلبَا
لو كان للجود نهرٌ كان منبعهُكالنيل فكتوريا أهدته فانسكبَا
كالنسر معتلياً والليث مُقتدراًوالسيف مُنبرياً والغيث منسكبَا
والأصل كالماء في غرسٍ يُنضرِّهتراه مُقترنَ الأَبناء مُصطحبَا
والنَّحل إن يتغذَّى بالزهور غداًما يجتنَى منه ريحَ الزهرُ مُكتسبَا
فآل نوفل في أعراقهم شرفٌيشُّعـ فيهم وفي أعقابهم عجبَا
الدهر يذكرهم في كل عارفةٍجحا جحاً في مجالى سبقهم عرَبا
لا ينكرنّ لهم من فضلهم أثراًوذا حفير شهاب الدين ما نضُبا
يسير في الأرض يغذوها خُصوبتهايدل هذا على مجد قد انتصبَا
لله رتبةُ مجدٍ زاد سؤددهابهم تحلّت وحَلَّت بالعلا رجبَا
في مثلهم نالَت الأَشعار بهجتهاومدحهم طرَّز القرطاس والكتباَ
دام السعود بدار فوقَها علمٌمن المكارم يشدو ها هنا النُّجبَا
محمدُ أهنأَ وعش باليمن مُغتبطاًواقبل وفاء القوافى وايلُغِ الأَربَا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر بركة محمد، من العصر الحديث، وتقع في ٢٦ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.