لحـى الله الوشـاة فقد أثاروا

الشاعر: بركة محمد · البحر: الوافر

هذه القصيدة من شعر بركة محمد، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لحـى الله الوشـاة فقد أثاروا — عــلى الأخــلاق والآداب حـربَـا

وثــاروا شــاهـريـن سـيـوف حـقـد — على قومٍ غَسلَوا فى الخلق كعبَا

أرادوا أن يـحـولوا بـيـن صحبى — وبـيـنـي وادعـوا مـا كـان كذبَا

ولكـــنـــى هــزمــتــهــمُــو بــحــقٍّ — وكـان الحـق فـى الهـيجاء عضبَا

فـلو نـالوا مـن العـيـاء قـسطاً — لمـا مـلأوا الملا حرباً وكربَا

ولولا أنــهــم يــا صــاح دونــى — لمـا مـالوا إلى الإيقاع دأبَا

جــنــاة هـمـهـم نـشـر التـجـافـى — فــلا يـرضـون بـيـن النـاس حـبَّا

إذا ذكـرت ذنـوب الدهـر كـانوا — كــبــائرهـا وأسـوأ تـلك عُـقـبَـى

ولو بــرز الزمـان إليـك يـومـاً — لكـانـوا فـى جـبين الدهر عيبَا

تـــراه عـــثــرة فــيــى كــل وادٍ — فـكـم عـاقـوا عـن الأوطـار صبَّا

ســألتُ الله يُــبــليــهـم بـطـيـر — أبــابــيــل تــصــب الويــل صــبَّا

ليـغـدوا الكـون خـلواً من شرور — وآفــاتٍ ويــغــدو الضـيـق رحـبَـا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • العياء: عيا: عَيَّ بالأَمرِ عِيّاً وعَيِيَ وتَعايا واسْتَعْيا؛ هَذِهِ عَنِ الزجَّاجي، وَهُوَ عَيٌّ وعَيِيٌّ وعَيَّانُ: عَجَزَ عَنْهُ وَلَمْ يُطِقْ إحْكامه. قَالَ سِيبَوَيْهِ: جَمْعُ العَيِيِّ أَعْيِياءُ وأَعِيَّاءُ، وَالتَّصْحِي …
  • حقد: حقد: الحِقْدُ: إِمساك الْعَدَاوَةِ فِي الْقَلْبِ وَالتَّرَبُّصُ لِفُرْصَتِها. والحِقْدُ: الضِّغْنُ، وَالْجَمْعُ أَحقاد وحُقود، وَهُوَ الحقِيدَةُ، وَالْجَمْعُ حَقَائِدُ؛ قَالَ أَبو صَخْرٍ الْهُذَلِيُّ: وعَدِّ إِلى قَوْمٍ …
  • قسطا: القَسْطَاءُ : مذ الأقْسَطُ.- من الأعناق: المائلة اليابسة.- من الأرجل: المعوجَّة.
  • كعبا: عبأ: العِبْءُ، بالكسرِ: الحِمْل والثِّقلُ مِنْ أَي شيءٍ كَانَ، وَالْجَمْعُ الأَعْباء، وَهِيَ الأَحْمال والأَثْقالُ. وأُنشد لِزُهَيْرٍ: الحامِل العِبْء الثَّقِيل عَنِ الجاني، ... بِغَيرِ يَدٍ وَلَا شُكْرٍ وَيُرْوَى لِغَيْ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة