لحى الله الوشاة فقد أثاروا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لحى الله الوشاة فقد أثارواعلى الأخلاق والآداب حربَا
وثاروا شاهرين سيوف حقدعلى قومٍ غَسلَوا فى الخلق كعبَا
أرادوا أن يحولوا بين صحبىوبيني وادعوا ما كان كذبَا
ولكنى هزمتهمُو بحقٍّوكان الحق فى الهيجاء عضبَا
فلو نالوا من العياء قسطاًلما ملأوا الملا حرباً وكربَا
ولولا أنهم يا صاح دونىلما مالوا إلى الإيقاع دأبَا
جناة همهم نشر التجافىفلا يرضون بين الناس حبَّا
إذا ذكرت ذنوب الدهر كانواكبائرها وأسوأ تلك عُقبَى
ولو برز الزمان إليك يوماًلكانوا فى جبين الدهر عيبَا
تراه عثرة فيى كل وادٍفكم عاقوا عن الأوطار صبَّا
سألتُ الله يُبليهم بطيرأبابيل تصب الويل صبَّا
ليغدوا الكون خلواً من شروروآفاتٍ ويغدو الضيق رحبَا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر بركة محمد، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.