درةٌ فاخرَت نجومَ الدرارى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
درةٌ فاخرَت نجومَ الدرارىليلةُ المولد الرفيع المنارِ
قد تحلّى بها الزمانُ فخوراًفتجلّى لنا بأبهى شعارِ
غبطتهُ الكنوزُ إذ حُرِمَتهاوهو حالٍ بها مدى الأدهارِ
وهى تزهة مهما تقادم عهدٌبسناءٍ يحطّ بالأبصارِ
زهرَةٌ غضّةٌ سقَتها الغوادىكوثراً ورده بعيدُ للزارِ
كلُّ أزمانها ربيع نضيربشذاها له عظيم الفخارِ
دبّ فيها الخلود لا يعتريهامن ذُبولٍ كسائر الأَزهارِ
غادة الحور كل عامٍ تُوافىفي صفوفِ منَ الليالى جَوارِ
تُفعم الكونَ بهجةً ورواءًوتَبُثُّ السرورَ فى الأسرارِ
يقطع الصّبُّ عامَه مستهاماساهداً بالعشىّ والأبكارِ
وإِذا مــــــا بــــــدَت وحـــــيّـــــتكلّ من فى دُجى الصّبابة سارِ
أجزلَت وصلها جلالاً وأُنساًوبهاءً يبزّ ضوءَ النّهارِ
واغتدى الصّبُّ ناعماً يتهادىبين بشرٍ وغبطةٍ ويسارِ
ليلة قد تتوّجَت بعلاءٍإذا تحلَّت بمولد المختارِ
هلّ فيها هلالُ وجهٍ كريمٍقد أصابَ الدّجونَ بالأنوارِ
آن فيها ظهورُ خير البراياسيد الرسل صفوة الغفّارِ
أثمرت أمّهُ وليداً زكياًذاكـــــراً ربّهُ نـــــقــــىّ الإِزارِ
مالك الشرق فاتِحَ الغرب فذّالا يحابى فى قوله أو يُمارى
ترهبُ الأرضُ عزمه من مضاءٍوتدينُ الملوكُ باستغفارِ
رُوّعَ الكونِ من جلالٍ عظيملم يكن قبلُ عهدُه في الديارِ
فرأى العرشَ بالملائك تشدوفانبرى ساجداً بكل وقارِ
هِزّة الكون حَطّمَت دار كسرىوأبادت هياكلَ الأحجارِ
بلج الحقُّ بالرسول وأبلىخيرَ جهدٍ فنالَ خيرَ انتصارِ
إيه يا ليلة النّبىّ أقيمىبيننا لا تعجّلى بازوِرارِ
زَوِّدينا من الفخار فإناقد جهلنا دُروس ذاك الفخارِ
حَدِّثينا عن الشفيع حديثاًوصــــفى ماله مِنَ الآثارِ
فعسانا نعافُ فِعلَ المخازيوعسانا نكفّ عن كل عَارِ
ذكّرينا فرائضا نتعالىبهُداها إلى حِمى الأقمارِ
ذكَرينا نسترجِعِ المجد إناناوأتنا عواصفُ الأَقدارِ
مرحباً ليلةَ المحمد مَرحَىوآصلينا بريحك المعطارِ
وتَبَاهَى على سواكِ بما أُوتيت مِن عزةٍ ومن مقدارِ
جوهرُ المجد نلته وهو تاجٌلم تَنَلهُ العظام في مضمارِ
وَدَّ أترابُك انتزاعَ علاهمنك لولا عناية القهارِ
قد هَمَمنا بكلِّ حزمٍ إلى العليافكونى لنا مِنَ الأَنصارِ
ولتتيهى ماشئتِ حسبُك ذِكرىوهتافُ الملائك الأطهارِ
يا ربيع الشهور أنجبت فُضلَىبحُلاها تزيّنَت أشعارى
سيد الخلق كان فيها وليداًفافتَخِر يا ربيعُ أىّ افتخارِ
حسدتكَ الشهور إذ حزت قدمادرةً فاخرت نجوم الدرارِي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر بركة محمد، من العصر الحديث، وتقع في ٣٨ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.