هو الحسن يُغرى المرءَ بالنظم والنثر

الشاعر: بركة محمد · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة غزل

هذه القصيدة من شعر بركة محمد، من العصر الحديث، وتقع في 23 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هو الحسن يُغرى المرءَ بالنظم والنثر — ويُـطـلُقُ سُـحـبَ القـول مـن سـحـره تـجـرى

رعـى الله مَـن أهـوى فـقد أفهمِ الحجا — مــن الحــســن آيــات وأمــثــلة تــســري

إذا مـا تـغـاضـى الوحـىُ راجـعـتُ طـلعة — له تــقـبـضُ الوحـى الشـريـد إلى صـدرى

فــأُنــظــمُ دراًّ يــثــقــل الدهــرَ قــدرُهُ — بــمــحــفــل أنــس قـد تـمـاوَجَ كـالبـحـرِ

حــوى مـن كـرامِ النـاس عـقـدا مُـنـظَّمـا — ومــن طَـرفِ الأخـلاقِ نـظـمـا عـلي نـثـرِ

ومــن كــرم اللُّقـيـا ومـن مُـثُـل الوفـا — ومــن تُــحـفِ الإخـلاصِ والأدب العـصـرى

ومـن فـاتـن الأَنـغـام مـا يسلب النُّهى — ويــزجُــرُ أطــيـارَ الشُّجـون إلى القـفـرِ

ومـــن غُـــرر الأعــراق خــيــر كــواكــب — تـدور بـدار ابـن السـعـيـد أخى القدرِ

فــتــى مــن أب جـمّ المـكـارم قـد نـمـا — يُــعــضِّد أركــان النُّهــوض مــدى الدَّهــرِ

ويــكــفـل شـأنِ الراكـضـيـن إلى العـلا — وليــس لِيُــعــنـى بـاليـسـار أو العـسـر

ولا عــــجــــبٌ فــــالبــــيـــت شـــيِّدَ أسُّه — عـلى العُـرفِ والإحسان والكَرم العُذرى

رأى أحـمـد ابـن الأكـرمـيـن قد اغتدى — وفــي كــفِّهــ صَــكُّ المــعــارفِ والفــخــرِ

فــجَــدَّ يــقــيـم الحـفـل نَـضـراً مـنَـسَّقـاً — يُــكَــرِّم شــخـص النَّاـبِـغ النَّاـهـض الحُـرِّ

وفـــي ذاك تـــكـــريـــمٌ لعــلم وعــزمــة — وفـــيـــه وفـــاءٌ للوداد عـــلى طـــهـــر

وفــي ذاك تَــنـشـيـطٌ لطـلاَّبـنـا الأُولى — عــليــهــم لواء النِّيــل يُـعـقـد للنَّصـرِ

وفــيــه دليــل أنــنــا مَــبــعـث العـلا — وأن النــبــوغَ الفــذَّ يـنـبُـتُ فـي مـصـر

أأحـــمـــد قـــد جـــرَّت خــيــر عــزيــمــة — كــمــا جــرِّدَ الجــيــش المــوفَّقـ للأَمـرِ

وحــصَّلــتَ عِــلمــا مــن بــلادٍ بــعــيــدة — وأتــمَــمــتــه تــجـتـازُ بـرّاً عـلى بـحـر

وبــرهــنــت عــن نــفــس تــجــدُّ كــبـيـرةً — إلى غــايــة الغــايـات غـاليـة المَهـرِ

وقـــدَّمـــت للغـــرب المـــدلِّ صــحــائفــاً — عـن المـجـد فـى مصرٍ وعن قدرة المِصري

فــــآمــــن إذ أَزجـــى إليـــك شـــهـــادة — بـهـا يَـجـتـليـك النـيـل مـبـتسم الثَّغرِ

وعــدت قـريـر العـيـن مـكـتـمـل المـنـى — يـتـيـه بـك الأنـداد فـي مـجـمع القطرِ

وتــلك القـوافـى بـالتـهـانـىء أَسـفـرَت — مـن القـلب خـدراً حـبذا القلب من خدرِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحجا: حجأ: حَجِئَ بِالشَّيْءِ حَجَأً: ضنَّ بِهِ، وَهُوَ بِهِ حَجِئٌ، أَي مُولَعٌ بِهِ ضَنِينٌ، يُهْمَزُ وَلَا يُهْمَزُ. قَالَ: فَإنِّي بالجَمُوحِ وأُمِّ بَكْرٍ ... ودَوْلَحَ، فاعْلَموا، حَجِئٌ، ضَنِينُ وَكَذَلِكَ تَحَجَّأْتُ ب …
  • الشريد: الشَّرِيدُ : الطّريدُ لا مَأْوَى له؛ أمسكت الشرطة أخيراً باللِّص الشَّريد.
  • اللقيا: [ل ق ى]. (الاسْمُ مِنَ اللِّقَاءِ). "بِمُجَرَّدِ لُقْيَاكَ سَأُسَلِّمُكَ مَا تَبَقَّى" : عِنْدَ اللِّقَاءِ بِكَ.
  • بالنظم: نظم: النَّظْمُ: التأْليفُ، نَظَمَه يَنْظِمُه نَظْماً ونِظاماً ونَظَّمَه فانْتَظَمَ وتَنَظَّمَ. ونَظَمْتُ اللؤْلؤَ أَيْ جَمَعْتُهُ فِي السِّلْك، والتَّنْظِيمُ مِثْلُهُ، وَمِنْهُ نَظَمْتُ الشِّعر ونَظَّمْته، ونَظَمَ الأَمر …
  • بمحفل: المَحْفِلُ : مكانُ الاجتماع.-: المجلِسُ؛ أصبحت قضية حقوق الإنسان موضوعًا تخوضُ فيه المحافلُ الدوليّة ج محَافِلُ.
  • تحف: تحف: التُّحْفةُ: الطُرْفةُ مِنَ الْفَاكِهَةِ وَغَيْرِهَا مِنَ الرَّياحين. والتُّحْفَةُ: مَا أَتْحَفْتَ بِهِ الرجلَ مِنَ البِرِّ واللُّطْف والنَّغَص، وَكَذَلِكَ التُّحَفَة، بِفَتْحِ الْحَاءِ، وَالْجَمْعُ تُحَفٌ، وَقَدْ أَ …
  • تقبض: تَقَبَّضَ يَتَقَبَّضُ تَقَبُّضًا : انكمشَ وتشنج؛ أخذت عضلاته تتقبّض.- من الشيءِ: اشْمَأز منه؛ تَقَبَّضَ من الطعم الكريه.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة