قلبي بِظَبي الإِنسِ أَضحى مُولَعا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قلبي بِظَبي الإِنسِ أَضحى مُولَعاوكَذا فُؤادي مِن هَواهُ تصدَّعا
وجَفا لِمُقلَتِيَ الكَرى من فَقدِهِوغَدَت مدى الأيامِ تنثُرُ أدمُعا
وبقيتُ مِن بعد الحَبيبِ بلَوعَتيمُضنىً كَئيباً لا أزالُ مُرَوَّعا
ظَبيٌ رَماني من لِحاظِ جُفونِهِسَهماً غدا قَلبي به مُتقطِّعا
ظَبيٌ يُحاكي الغُصنَ لينُ قَوامِهِصافِي الثَنايا بالجَمالِ تقنَّعا
ظَبيٌ غدا في الحسنِ يوسُفَ عصرِهِحَقٌّ لهُ في الحسنِ حقّاً ما ادَّعى
إذ لو يَراهُ البَدرُ في الأُفقِ اختَفىوكَذا الغَزالةُ لم تَرُم أن تطلُعا
تفدِيهِ نفسي إذ أتاني زائراًوَهناً وَقد أَمسى الحَواسدُ هُجَّعا
بِتنا كِلانا لابِسينِ مِنَ الحَياوَمِنَ التعفُّفِ والصِيانةِ أَدرُعا
ثم اعتَنَقنا راشفاً من ثغرِهِكأساً أَلَذَّ من المدامةِ مُترَعا
ما حدَّثتني شِيمَتِي شيئاً سِوىطيبِ التحَدُّثِ غيره لن أَطمَعا
حتَّى إذا ما اللَيلُ شمَّرَ ذَيلَهُعنّا ونورُ الصُبحِ أقبَلَ مُسرِعا
ودَّعتهُ والقلبُ فيهِ حرارةٌمِن فَقَدِهِ يا ليتَهُ ما وَدَّعا
آهٍ لأيّامٍ تقضَّتـــ بينَنافي خيرِ عيشٍ علَّها أن ترجِعا
هَيهاتَ ما يُغني التأسُفُ ذا الجَوىبل والتَندُّمُ لِلفَتى لن يَنفَعا
منِّيـــ له أَزكى سَلامٍ ما حَداحادٍ أو الأَطيارُ أضحَت سُجَّعا
يغشاهُ ما هبَّتـ نُسَيماتُ الصَباسحراً وما صلى المصلِّي أو دَعا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد اللطيف بن إبراهيم آل مبارك، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها العين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.