تذكَّرتُ أَحبابِي وطِيبَ زَماني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تذكَّرتُ أَحبابِي وطِيبَ زَمانيوأُنس مضى صافٍ من الحَدثانِ
فزادَ غَرامي واستَطالَ تَوجُّعيوأصبَحَ طَرفي دائمَ الهَملانِ
فَيا لَيتَ ماضِي الأُنسِ عادَ كما مضىويا لَيتَني والحِبَّ مُجتَمِعانِ
لَقَد هامَ قَلبي في مَحَبَّةِ شادِنٍإِذا ما تَبَدَّى يخجلُ القَمَرانِ
لهُ مَبسَمٌ يحكِي المُدامةَ ريقُهوقَدٌّ كخوطِ البانِ ذو مَيلانِ
رَشاً قَد رَماني أَسهُماً مِن لِحاظِهِولَو كانَ سَهماً واحِداً لَكَفاني
إِذا فُزتُ مِنهُ بعدَ عامٍ بِزَورَةٍتواشَى بنا واشٍ هناكَ وَشاني
أُحدِّثُ نَفسي مِنه بالقُربِ والمُنىوَما مِنهُما شيءٌ سِوى الهَذَيانِ
وإنِّيـــــ لأَهـــــواهُ وأَهـــــوَى دُنُـــــوَّهُوَإن هُو مِن بعدِ الودادِ قَلانِي
ولَســــتُ بِــــســــالِيهِ وَإن كانَ أنَّهلِطُولِ التَنائِي والبعادِ سَلانِي
خَفِ اللَه وارحَمني وجُد بِتَواصُلٍفَقَد عزَّ صَبري واستَزادَ هَوانِي
أَحَقّاً بأن يَهواكَ قَلبي وأنَّنيوإِيَّاكَ بعدَ القُربِ مُبتَعِدانِ
حَبيبي ما لي قد أراكَ جَفَوتَنيوسيرُكَ بي في الوَصلِ سَيرَ تَوانِ
حَبيبي إِلى كَم ذا الصُدودُ وَذا الجَفاأَما آنَ بعد البُعدِ منكَ تَدانِ
حَبيبي إنِّيــ في هَواكَ مُتَيَّمٌوَقَلبي لِطُولِ الصَدِّ ذو خَفقانِ
حَبيبي ترفَّقـ بي وعِدني بزَورَةٍأَعــــيشُ بِها إِنّي وحقِّكِ فانِ
حَبيبي تَعطَّفــ لي وَرِقَّ لِحَالَتِيوَصِلنِي ولا تهجُر فَدَتكَ غَوانِ
عَليكَ سَلامي ما تنفَّست الصَباوما جادَ مُزنُ السُحبِ بالوَكَفَانِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد اللطيف بن إبراهيم آل مبارك، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف النون.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.