تـــذكَّرتُ أَحـــبــابِــي وطِــيــبَ زَمــانــي

الشاعر: عبد اللطيف بن إبراهيم آل مبارك · البحر: الطويل

هذه القصيدة من شعر عبد اللطيف بن إبراهيم آل مبارك، من العصر الحديث، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تـــذكَّرتُ أَحـــبــابِــي وطِــيــبَ زَمــانــي — وأُنـــس مـــضـــى صـــافٍ مــن الحَــدثــانِ

فــزادَ غَــرامــي واســتَــطــالَ تَــوجُّعــي — وأصـــبَـــحَ طَـــرفـــي دائمَ الهَـــمـــلانِ

فَـيـا لَيـتَ مـاضِي الأُنسِ عادَ كما مضى — ويــا لَيــتَــنــي والحِــبَّ مُــجــتَــمِـعـانِ

لَقَــد هــامَ قَــلبــي فــي مَـحَـبَّةـِ شـادِنٍ — إِذا مــا تَــبَــدَّى يــخــجــلُ القَــمَــرانِ

لهُ مَــبــسَــمٌ يــحــكِـي المُـدامـةَ ريـقُه — وقَـــدٌّ كـــخـــوطِ البـــانِ ذو مَـــيـــلانِ

رَشــاً قَـد رَمـانـي أَسـهُـمـاً مِـن لِحـاظِهِ — ولَو كــانَ سَهــمــاً واحِــداً لَكَــفــانــي

إِذا فُــزتُ مِــنــهُ بــعــدَ عــامٍ بِــزَورَةٍ — تــواشَــى بــنــا واشٍ هــنــاكَ وَشــانــي

أُحـدِّثُ نَـفـسـي مِـنـه بـالقُـربِ والمُـنـى — وَمــا مِــنــهُــمـا شـيـءٌ سِـوى الهَـذَيـانِ

وإنِّيـــــ لأَهـــــواهُ وأَهـــــوَى دُنُـــــوَّهُ — وَإن هُــو مِــن بــعــدِ الودادِ قَــلانِــي

ولَســــتُ بِــــســــالِيـــهِ وَإن كـــانَ أنَّه — لِطُــولِ التَــنــائِي والبــعــادِ سَـلانِـي

خَــفِ اللَه وارحَــمــنــي وجُـد بِـتَـواصُـلٍ — فَــقَــد عــزَّ صَــبــري واسـتَـزادَ هَـوانِـي

أَحَــقّــاً بــأن يَهــواكَ قَــلبــي وأنَّنــي — وإِيَّاـــكَ بـــعــدَ القُــربِ مُــبــتَــعِــدانِ

حَــبــيـبـي مـا لي قـد أراكَ جَـفَـوتَـنـي — وســيــرُكَ بــي فــي الوَصـلِ سَـيـرَ تَـوانِ

حَبيبي إِلى كَم ذا الصُدودُ وَذا الجَفا — أَمــا آنَ بــعــد البُــعــدِ مــنـكَ تَـدانِ

حَـــبـــيــبــي إنِّيــ فــي هَــواكَ مُــتَــيَّمٌ — وَقَـــلبـــي لِطُــولِ الصَــدِّ ذو خَــفــقــانِ

حَــبــيــبــي تـرفَّقـ بـي وعِـدنـي بـزَورَةٍ — أَعــــيـــشُ بِهـــا إِنّـــي وحـــقِّكـــِ فـــانِ

حَــبــيــبــي تَــعــطَّفــ لي وَرِقَّ لِحَـالَتِـي — وَصِــلنِــي ولا تــهــجُــر فَــدَتــكَ غَــوانِ

عَــليــكَ سَــلامــي مـا تـنـفَّسـت الصَـبـا — ومــا جــادَ مُــزنُ السُــحـبِ بـالوَكَـفَـانِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • توجعي: تَوَجَّعَ يَتَوَجَّعُ تَوَجُّعًا : اشتكى من الألم؛ توجّع من آلامٍ في مفاصله. - له منه: رثى له؛ توجّع لصديقه من إفلاسه وحاجته للمال.
  • شادن: الشَّادِنُ : وَلَدُ الظَّبيَةِ ج شَوادِنُ.
  • صاف: الصَّافُ [صيف]:- من الأيامِ: الحارُّ.
  • فزاد: زأد: زأَده يزْأَدُه زَأْداً وزَأَداً وزُؤْداً؛ مُخَفَّفٌ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، وزُؤُوداً أَي أَفزعه، وَقِيلَ: اسْتَخَفَّهُ. الْكِسَائِيُّ: زُئِدَ الرجلُ زُؤْداً فَهُوَ مزْؤُود أَي مَذْعُورٌ إِذا فَزِعَ. وَفِي الْحَدِيثِ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة