للّه كم في حي ليلى فتاه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
للّه كم في حي ليلى فتاهشاهدها المضنى عيانا فتاه
غزالة الحسن ولكنهاتقنص باللحظ أسود الشراء
لو برزت للشمس في صحوهالفت حيا وجهها في ملاه
وما رنت للبدر إلا لكيتبصر فيه وجهها في مراه
قد حير النظام من ثغرهادره أجاد الجوهري منتقاه
وزان طرس الخد صدغان قدزاداه حسنا عندما رقّماه
يا من لصب في مبادي الصباقد بلغ العشق به منتهاه
شبّ هواه إذ مضى عمرهوشاب وجدا رأسه في صباه
كالقلم الممشوق وهنا فمازال به السقم إلى أن يراه
مضنى معنى القلب ما قصدهإلا لمى ثغر حبيب وفاه
أو شفةٌ تشفي جواه عسىتروي أحاديث هواه شفاه
حاشاه يصحو من هوى بعد ماقد ملأ الوجد شجونا حشاه
يا كعبة الحسن البديع التيلنحوها تسجد غرّ الجباه
يا ربة الخدر ومن سترهاأسبل فوق الخلق طرّا غطاه
عاما منعت الطيف عني فماآن لعيني في الكرى أن تراه
ويلاه إن مت غراما ومارشفت من ريقك ماء الحياه
قالت فصف جسمك وانديه إنمات معنى في الهوى قلت واه
وكيف يخشى الموت من موتهفي حب من يهواه أقصى مناه
مستسلماً للّه مستشفعاًبالمصطفى الهادي رسول الإله
صفوة باري الخلق كهف النهىعصمة دين الحق ذخر العصاه
غيث ندى الأفضال بحر العطامعدن در الجود كنز العفاه
من خصه الله بقرآنهفضلا وبالسبع المثاني حباه
أرسل للخلق شفيعا فعمالإنس والجن جميعا دعاه
وفــــاه بــــالحــــق فلله منحقق معنى قوله واقتفاه
فشد أزر الدين واستوسق الشرعوزرّت بــــعــــد فــــصــــم عــــراه
وانجاب غيم الشك عنغيهب الشرك وجلى بهداه دجاه
للّه مـــــا أولاه للبـــــر مــــنبرّ يفوق البحر جودا عطاه
أغــــــر وضــــــاح جــــــبـــــيـــــنكريم الأصل سهل حسن ملتقاه
يفرش إجلالا لمن حل فيفناه من فرط حياء رداه
كم بات طاوي الكشح جوعا وكمجاد بما قد ملكته يداه
تفقه النيل به إذ غداينقل عن جدواه باب المياه
وأخجل الغيث ندى كفّهفاحمر وجها أفقه من حياه
من ذا يدانيه ورب السماأدناه من حضرته واجتباه
ونــــال فــــي ليــــلة إســــرائهمن ربه ما لم ينله سواه
صفاه في الأصلاب واختارهمن طيب أزكى عنصر واصطفاه
أضحت لديه العرب خرسا وقدكلمه في البر ريم الفلاه
وانشق في ليلة ميلادهإيوان كسرى وتداعى بناه
يمم حمى حجرته والتزمحرمة ذاك القبر والثم ثراه
وانشق أريج المسك من روضةطاب بأرجاء رباها شذاه
وقــــل إذا شــــاهدت أنوارهيا خير هاد لسبيل النجاه
يا أكرم الخلق على الله ياغوث البرايا يا شفيع العصاه
كن لي شفيعا في معادي إذاما أم مولود أباه أباه
واسأله لي سترا إذا عمهول الحشر والناس حفاة عراه
يا رب ضيف نازل في حمىنبيّك المختار يبغى قراه
يا رب عبد خائف مذنبعان فقير منك يرجو غناه
جنى ثمار اللهو فيما مضىمن عمره فافغر له ما جناه
صلى عليه الله ما رنّحتأوصافه الغرّ مشوقا شجاه
وما سرى ركب ووافى منىوفدٌ فأمسى آمنا في حماه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شمس الدين النواجي، من العصر المملوكي، وتقع في ٤٨ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الألف، وغرضها الغزل.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الألف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.