بــعــيــشـك يـا حـادي تـرفّـق بـمـهـجـتـي

الشاعر: شمس الدين النواجي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة شوق

هذه القصيدة من شعر شمس الدين النواجي، من العصر المملوكي، وتقع في 115 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، وغرضها قصيدة شوق.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بــعــيــشـك يـا حـادي تـرفّـق بـمـهـجـتـي — وكــرر عــلى ســمــعــي حــديــث أحــبـتـي

فـــذكـــرهـــم روحـــي وراحــي وراحــتــي — وحــانــي وألحــانــي وكــاسـي وحـضـرتـي

أعــد يــا رعــاك اللّه طـيـب حـديـثـهـم — بـــأعـــذب ألحـــان وأطـــيـــب نـــغــمــة

ومــل بــي إلى تــلعــات ســلع وحــاجــر — وعـــرج عـــلى وادي طـــوى والثـــنــيــة

ولا تـــنـــس حــيّ العــامــريــة إنــهــا — تــلاحــظــنــا بــالعـيـن فـي كـلّ لحـظـة

بــروحــي مــن بــانــت فــبــان تــجــلّدي — وولّت حـــيـــاتــي عــنــدهــا حــيــن ولّت

عـــقـــيــلة خــدر فــي دلال شــعــورهــا — مـــحـــجّــبــة لا بــالظــبــا والأســنّــة

تـــجـــدد عــشــقــا للخــليّ مــن الهــوى — وتــلعــب عــجـبـا بـالعـقـول السـليـمـة

خــجــازيــة الألفــاظ مــصــريـة اللمـى — إلى حــســنــهــا تــنــقــاد كـل قـبـيـلة

تــــــولت وألوت ثــــــم أولت ونــــــولت — وحـــيّـــت فــأحــيــت ثــم حــنــت ومــنّــت

بــهــا مــا بــقــلبـي مـن غـرام ولوعـة — وبــي مــا بــهــا مــن فـرط وجـد وعـفّـة

لهـــا حـــســبٌ فــي قــومــهــا ولصــبّهــا — إذا مــا بــدا فــي حــيــهـا أيّ نـسـبـة

بـعـروتـهـا الوثـقـى تـمـسـكـت وانـثـنى — فـــؤادي له مـــنــهــا صــبــابــة عــروة

تــأمّــلت صــدغــيــهـا وفـاهـا فـلم أزل — أنـــزّ طـــرفــي فــي اللوى والثــنــيــة

وكــم شــمــت لمــا لاح بــارق ثــغـرهـا — حــدائق فــي وجــنــاتــهــا ذات بــهـجـة

حــمــت ورد خــديــهــا وخــمـر رضـابـهـا — بـــبـــيــض مــن الأجــفــان حــدت وســلت

وقـــالت وقـــد مــاســت دلالا وفــوقّــت — ســهــامــا مـن الطـرف الكـحـيـل وأومـت

وحــقــك مــا للغــصـن قـدّي ولا المـهـا — عــيــونــي ولا الظـبـي الأغـنّ تـلفّـتـي

فـلولا مـعـانـي السـحـر مـن لحـظـاتـها — لمــا ذقــت مــنـهـا سـكـرة بـعـد سـكـرة

ولولا ســـهـــام المــقــلتــيــن لغــرّدت — عــلى عــطــفــهــا ورق الحــمــام وغـنّـت

أقـــول لاح لام فـــيـــهـــا وقــاســهــا — بــبــدر الدجــى والشــمــس حـيـن تـجـلت

رويـــدك فـــانــظــر حــســن تــلك وهــذه — بــعـيـن الرضـى وادفـع مـلامـك بـالتـي

ويــا عـاذلي لا تـرج مـنـي فـي الهـوى — بـــذاك ســـلوا عـــن أهـــيـــل مـــودّتــي

فــهــنــد ســبــانــي طــرفــهــا بـمـهـنـد — وعـــــزّة فـــــي ذلي لهــــا كــــل عــــزة

أنــزه طــرفــي عــن ســواهــا وأجــتــلي — بــديــع مــحــيّــاهــا بــعـيـن بـصـيـرتـي

وأشــهــدهــا بــالقــلب حــتــى كــأنـنـي — أشــاهــدهــا بــالعــيــن فــي كـل صـورة

رضــعــت بــهــا مــن مــاء زمــزم رضـعـة — وفـي حـجـرهـا كـانـت حـيـاتـي ونـشـأتـي

فـــقـــل فـــي رضـــاع للوصـــال مـــحــلل — ولكــن له فــي القــلب أيــة حــرخــمــة

حــبــيـبـة قـلبـي أنـت روحـي ومـنـيـتـي — ونـــزهـــة آمــالي وغــايــة بــغــيــتــي

نــظــرت فــأصــمــيــت الفــؤاد بــأسـهـم — وأثــخــنــت قـلبـي بـالجـراح ومـهـجـتـي

فـأصـبـحـت للمـجـنـون فـي الحـب تـابعا — وســلســلت دمــعــي إذ أصــبــت بــنـظـرة

ألا قــاتــل الله العــيــون فــإنــهــا — تــثــيــر عــلى الأحــشــاء كــل بــليّــة

فــكــم قــتــلت نــفــســا مــبــرأة وكــم — تــعــدت ولم تــرفــق بــقــتــل البـريـة

أحـــبـــك يـــا ليـــلى مـــحـــبــة صــادق — كــتــيــب مــشــوق عــاشــق فــيــك مــيــت

حــليــف هــوى مــا هــمّ يــومــا بـسـلوة — ولا فــاه مــن بــعـد البـعـاد بـشـكـوة

فــفــي كــل عــضــو مــن هــواك صــبـابـة — تــثــيــر جــوى فــي كــل مــنـبـت شـعـرة

ولو نــشــرت بــالصــد والبـيـن أضـلعـي — لمـــا طـــويـــت إلا عـــليــك طــويــتــي

ولو تـــلفـــت روحــي أســى ودعــوتــهــا — أجــابــتــك مــن تــحــت التــراب ولبــت

جــمــعــت عــلى قــلبــي غــرامـا ولوعـة — ووجـــدا وتـــذكـــارا وكـــلّ صـــبـــابــة

وقــالوا تـداوى بـالعـيـون مـن الأسـى — فــقــلت العــيـون السـود أصـل بـليـتـي

إذا فـــتـــر اللوام أســـبـــلت عــبــرة — فــيــصــبــح دمــعـي مـرسـلا وقـت فـتـرة

فــيــا كــعــبــة الأشــواق هـل لمـتـيـم — يــفــوز ولو فـي العـمـر مـنـك بـعـمـرة

ويــا قــبـلة العـشـاق مـاذا عـليـك لو — ســمــحــت له فــي الخـال مـنـك بـقـبـلة

صـددت فـجـانـسـت اللقـا مـنـك بـالقـلى — وعــايــنـت حـقـا مـنـيـتـي فـي مـنـيـتـي

وأبــديــت فــي فــن الطــبــاق بـدائعـا — فــقــيــدت أشــجــانـي وأطـلقـت عـبـرتـي

فـمـوتـي حـيـاتـي وانـقـطـاعـي تـواصـلي — ومــحـوي ثـبـاتـي واجـتـمـاعـي تـشـتـتـي

بــعــيــشــك جـودي بـالتـواصـل وارحـمـي — غـــريـــب ديـــار مـــن بــلاد بــعــيــدة

وغــطــيــة بـالسـتـر الجـمـيـل وأسـبـلي — عـــليـــه بـــحـــق الله ذيــل الفــتــوة

ورويّه مـــن تـــلك الســـقـــايـــة عـــله — يــفــوز كــمــا فــاز الرجــال بــشـربـة

وزوريــه يـا شـمـس المـحـاسـن واطـلعـي — له كــل يــوم فــي ســمــاء الحــقــيـقـة

وإلا فــعــدّيــه فـي الامـوات واجـعـلي — زيــارتــه يــا هــنــد فــي كــل جــمـعـه

وإن لم يـكـن بـد مـن الهـجـر فـاسـمحي — بــــطـــيـــف خـــيـــال أن يـــلم بـــزورة

وهـيـهـات يـرجـو الطـرف طـيـف خـيـالها — يــزور ومــا مــنــت عــليــه بــهــجــعــة

فـيـا أيـهـا العـرب الكـرام ومـن لهـم — ذمــامٌ عــلى أهــل النــهــى والفــتــوة

ويــا كــرمــاء الحــي هــذا نــزيــلكــم — يــنــاديــكــم فــي الحــي يــا للمــروّة

أجــيــروا غــريــبـا خـائفـا مـتـمـسـكـا — بـــأوثـــق عـــهـــد مــن وفــاكــم وذمــة

يــــرى ذله عــــزّا لديـــكـــم ومـــوتـــه — حــيــاة ورأس الهــجــر عــيـن المـحـبـة

هــويــتـكـم مـن قـبـل أن يـخـلق الهـوى — وأعــرف فــيـكـم نـشـوتـي قـبـل نـشـأتـي

وجــردت نــفــسـي عـن سـواكـم وسـرت كـي — أراكـــم وشـــوقـــي جـــاذب بــأعــنــتــي

فـــذكـــركـــم زادي وشـــربـــي أدمـــعــي — وراحـــلتـــي عــزمــي وروحــي هــديــتــي

نـزلتـم بـوادي المـنـحـنـى وهـي أضلعي — وإلا بــأكــنـاف الغـضـا وهـي مـهـجـتـي

وأوقـعـتـم فـيـالتـيـه قـلبـي فـضـلّ عـن — رشــادي ولكــن وجــه ســلمــى هــدايـتـي

وطــال حــجـاز الصـد والبـعـد بـيـنـنـا — فـلم أحـظ فـي التـنـعـيـم مـنكم بنعمة

فــيــنــبـع دمـعـي كـالعـقـيـق إذا جـرت — عــيــونــي سـفـحـا مـن مـحـاجـر مـقـلتـي

إذا زمــزم الحــادي وغــنــى بــذكـركـم — أهــيــم كــأنــي قــد ثــمــلت بــشــربــة

وأشــدوا إذا مــا عــنّ ســرب ظــبــاكــم — بــســفــح اللوى مــا بـيـن أطـلال عـزة

ايــا مــرتــع الغــزلان طــال تــلفـتـي — إليــك وفــي أبــيــاتــك العــيــن قــرّت

أكــرر فــي مــغــنــاك طــرفــي وإنــمــا — أكـــرر طـــرفـــي فـــي ديــار أحــبّــتــي

أمـــر عـــلى تـــلك الديـــار مــســلمــا — فـــأنـــظــر فــي أطــلالهــا أيّ عــبــرة

وأعــبــر فــي أبــيــاتــهــا مــتــأمّــلا — فــتــأخــذ عــيــنــي عـبـرة بـعـد عـبـرة

خــليــليّ قـد شـاب الفـؤاد مـن الضـنـى — وشــبــت بــتـذكـار الأسـى نـار لوعـتـي

خـليـليّ إن لم تـسـعـدانـي عـلى البـكا — قــليــلا فــمـا وفّـيـتـمـا حـق صـحـبـتـي

خــليــليّ إن ضــيـعـت عـمـري فـي الهـوى — وأفــنـيـت فـي وصـف الغـرام شـبـيـبـتـي

فـلسـت أرى لي مـن يـد الهـجـر مـخـلصا — سـوى مـدح خـيـر الخـلق غـايـة بـغـيـتي

مــحــمـد المـاحـي أذى الشـرك بـالهـدى — ومــن جــاءنــا حــقــا بــأعــظــم شـرعـة

ومــــن أوجــــد اللّه الوجـــود لأجـــله — وشــــرفّه مــــنـــه بـــأكـــرم بـــعـــثـــه

ومـــن نـــبـــع المـــاء الزلال بــكــفّه — فـــروّى صـــدى تــلك القــلوب الصــديــة

إمـام الهـدى مولى الندى سامع الندا — مـبـيـد العـدى واقي الردى ذو الفتوة

كـريـم المـحـيـا زائد البـشر واضح ال — جــلالة ســمــح الكــف ســهــل العــطـيـة

بـــشـــيـــر نـــذيـــر شـــافــع ومــشــفّــع — ســـراج مـــنـــيـــر كــاشــف كــل ظــلمــة

بــدا فــي ربــيـع فـاسـتـنـارت بـوجـهـه — ســتــور الديــاجــي وانــجـلت كـل غـمّـة

ونــكّــســت الأصــنــام غــيـظـا رؤوسـهـا — وأمــســت عــلى العــزّى بــهــا كــل ذلة

ولاح فـــشـــق البـــدر طـــوعــا لأجــله — وبــانــت له فــي الأفــق أعــظــم آيــة

ومـــاس فـــقــال النــاس هــذا مــفــضّــل — عـلى مـن مـشـى أو مـاس فـوق البـسـيطة

فـــمـــلّتــه قــد أحــكــمــت خــيــر مــلة — وأمّـــتـــه قـــد أخـــرجـــت خـــيــر أمــة

ومـثـل شـفـيع الخلق في الناس لم يكن — ولكــــنــــه واللّه خــــيــــر البـــريـــة

وحـــن إليـــه الجـــذع عـــنــد فــراقــه — فـــســـكّـــن مـــنـــه كـــل وجـــد ولوعـــة

وكــلمــه الســرحـان والضـب فـي الفـلا — فــأعــجــز أربــاب اللغــات الفـصـيـحـة

وأســـرى بـــه الروح الأمـــيـــن لربــه — وجـــبـــريــل يــهــديــه لأشــرف طــلعــة

فــأمّ جــمــيــع الأنـبـيـا واقـتـدت بـه — مـــلائكـــة الســـبـــع الطــبــاق وصــلّت

ونــاداه رب العــرش يــا خــيــر مـرسـل — وقــــربــــه مــــنــــه لأرفــــع رتـــبـــة

رأى ربّه حـــقـــا بــعــيــنــيــه هــكــذا — أتــانــا صــحــيــحــا فــي كـتـاب وسـنـة

وأعــطــاه خــمــســا لم يــنـهـلنّ قـبـله — نـــبـــيّ وحـــيـــاة بـــأزكـــى تـــحـــيــة

فـنـصـرتـه بـالرعـب تـرمـي العـداة مـن — مــســيــرة شــهــر قـبـل يـوم العـريـكـة

وأضــحـت له الأرض البـسـيـطـة مـسـجـدا — وحــلت له فــي الحــرب كــل غــنــيــمــة

وكـــل نـــبـــي خـــصّ بــالبــعــث قــومــه — وبــعــثــه خــيــر الخــلق للنــاس عـمّـت

وأعــطــاه مــولاه الشــفــاعــة فـي غـد — شــفــاعــتــه العـظـمـى لفـصـل القـضـيـة

وقـــال له ســـل تـــعـــط يــا ســيــد ال — أنام واشفع تشفع في الأمور العظيمة

فـــكـــلّ يـــنـــادي روحـــه ونـــبــيــنــا — يـــنـــادي إله العــرش يــا رب أمــتــي

ألا يــا رســول الله كــن لي شــافـعـا — فــقــد جــئت أشــكـو مـن ذنـوب كـثـيـرة

وكــن لي فــي يــوم الحــسـاب مـقـابـلا — بــجــبــرك وامــنــحــنـي هـنـاك بـرحـمـة

فــأنــت مــنــي روحــي وغــايـة مـقـصـدي — وأنــت مــلاذي فــي المــعــاد وعــدتــي

وحــبــك ديــنــي واعــتــقـادي ومـذهـبـي — وعــصــمــة تــوحــيــدي وأصــل عـقـيـدتـي

ســألتــك يـا ذا الفـضـل مـن فـضـلك ال — عــظــيــم ويــا أولى الورى بـإجـابـتـي

وبــيــن يــدي نــجــواي قــدّمــت مــدحــة — أرجــي بــهــا غــفــران ذنــبــي وزلتــي

فــجـد وتـفـضـل واعـف واصـفـح وأعـطـنـي — ســؤالي بــفــضـل مـنـك واقـبـل هـديـتـي

إذا رفــعــت قــدري صـفـاتـك فـي الورى — وألبـــســـت مــن مــدحــيــك أشــرف حــلّة

فـهـيـهـات أخـشـى حـادث الدهـر إن بغى — عـــلى وق صـــحــت لعــليــاك نــســبــتــي

وإن ســوّدت وجــهــي الذنـوب فـكـيـف لا — أبــيــض بــالمــدح الشــريـف صـحـيـفـتـي

ليــهــنــك قــلبــي إن أوصــاف حــســنــه — تـنـاجـيـك فـاغـنـم وصـف خـيـر الخليفة

ومــهّــد حــنــانــيــك الطــريــق مـلدحـه — تــنــل مــن نــداه كــل فــضــل ونــعـمـة

ومــا شــئت قــل فــيــه فــأنــت مــصــدّق — بــأوصــافــه اللاتــي عـن الحـسـن جـلّت

ومـــاذا يـــقــول المــادحــون ومــدحــه — صـــريـــحـــا أتـــى فــي كــل آي وســورة

عـــليـــه صـــلاة اللّه مـــا لاح بــارق — ومــالعــلع الحــادي ســحــيــراً بــمـكـة

ومـــا حـــنّ مــشــتــاق ومــا أن عــاشــق — ومــا ســار ركــبٌ طــالبــا أرض طــيـبـة

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بالظبا: ظبا: الظُّبَة: حَدُّ السَّيْفِ والسِّنانِ والنَّصْل والخَنجر وَمَا أَشْبه ذَلِكَ. وَفِي حَدِيثِ قَيْلة: أَنها لمَّا خَرَجَتْ إِلى النَّبِيِّ، ﷺ، أَدركها عمُّ بناتِها قَالَ فأَصابَتْ ظُبَةُ سيفِه طَائِفَةً مِنْ قُرون رأْس …
  • بالعين: (عَيَنَ) الْعَيْنُ وَالْيَاءُ وَالنُّونُ أَصْلٌ وَاحِدٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى عُضْوٍ بِهِ يُبْصَرُ وَيُنْظَرُ، ثُمَّ يُشْتَقُّ مِنْهُ، وَالْأَصْلُ فِي جَمِيعِهِ مَا ذَكَرْنَا. قَالَ الْخَلِيلُ: الْعَيْنُ النَّاظِرَةُ لِك …
  • بعيشك: عيش: العَيْشُ: الحياةُ، عاشَ يَعِيش عَيْشاً وعِيشَةً ومَعِيشاً ومَعاشاً وعَيْشُوشةً. قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: كلُّ وَاحِدٍ مِنْ قَوْلِهِ مَعاشاً ومَعِيشاً يصْلُح أَن يَكُونَ مَصْدَرًا وأَن يَكُونَ اسْمًا مِثْلُ مَعابٍ ومَعِ …
  • تجدد: تَجدَّدَ يَتَجَدَّدُ تَجَدُّداً : صار جديداً؛ تجدد التَّعاقد مع هذا الخبير.-: تكرّر؛ تجددت المظاهرات/ تجددت المطالبة بحقوق الشعب الفلسطيني.
  • تجلدي: تَجَلَّدَ يَتَجَلَّدُ تَجَلُّداً : تصبَّر وتكلَّف الجَلَد؛ يتجلَّدون في أوقات الشدّة
  • ترفق: تَرَفَّقَ يَتَرَفَّقُ تَرَفُّقاً : ـ به: عامله بلطف وألان جانبه له؛ به إذ وجده ضعيفاً. ـ به: انتفع واستعان؛ تَرَفَّق البستانيّ بالمياه الجارية وسقى زرعه. ـ عليه: اتَّكأ؛ تَرَفَّق على وسادة وثيرة.
  • تلاحظنا: تَلاَحَظَ يَتَلاَحَظُ تَلاَحُظاً :- الشخصان: راقب كلٌّ منهما الآخر وراعاه؛ كانـا يتلاحظان وهما في مجلس القوم.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة