إِذا سَقى اللّهُ مرجُوّا لِنائِبة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِذا سَقى اللّهُ مرجُوّا لِنائِبةوَبلاً فَلا سُقيت أَطلالُك المطرا
كُن كَيفَ شِئتَ عَدَتني عَنكَ واحِدَةٌتُحَيِّرُني فيك وَصّافا وَمُختَبرا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر إبراهيم بن العباس الصولي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (١٨)، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.