فَدَعني راغِماً أَشقى بِوَجدي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فَدَعني راغِماً أَشقى بِوَجديوَخُذ قَلبي إِلَيكَ بِغَيرِ حَمدِ
سَقام لا تَرِقّ عَلَيَّ مِنهُوَوجد لا تُكافِئهُ بِوُدِّ
بِنَفسي مَن إِساءَتُه اِعتِمادٌوَمَن إِحسانُه عَن غَيرِ عَمدِ
وَمَن أصفَيتُه في الوُدّ جُهديفَعارَضَ في الجَفاءِ بِمِثلِ جهدي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر إبراهيم بن العباس الصولي، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الباء (٣)، البيت ٣
- «محاضرات الأدباء»: الحد الثالث عشر في الغزل وما يتعلق به، البيتين ٣ و٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.