إِمّا تَرَيني أَمام القَوم مُتَّبَعا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِمّا تَرَيني أَمام القَوم مُتَّبَعافَقَد أُرى في وَراء اللَّيل أتَّبع
يَوما أُبيحُ فَلا أُرعِي عَلى نَشَبوَأَستَبيح فَلا أُبقي وَلا أَدع
لا تَسأَلي القَوم عَن حىّ صحِبتُهمماذا صَنَعتُ وَماذا أَهله صَنَعوا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر إبراهيم بن العباس الصولي، من العصر العباسي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف العين.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ذكر ما قيل في الافتخار، الأبيات ١ و٢ و٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.