ساعَدَنا الدَّهرُ فَبِتنا مَعا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ساعَدَنا الدَّهرُ فَبِتنا مَعانَحمِل ما نَجني عَلى السُّكر
فَكُنتُ كَالماءِ له قارِعاوَكانَ في الرِّقّة كَالخَمر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر إبراهيم بن العباس الصولي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الراء.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.