هَنتك أُكرومَةٌ جُلّلتَ نِعمَتها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَنتك أُكرومَةٌ جُلّلتَ نِعمَتهاأَنمت وَليَّكــ وَاجتَثَّتـ أَعاديكا
ما كانَ يُحبَى بها إِلّا الإِمامُ وَماكانَت إِذا قرنت بِالخَلق تَعدوكا
تَاللَّهِ لَو أطلقت أُمَّتك قاصِدَةًعَن بُعد مَصدَرِها حَتّى تُوافيكا
أَو لَو تُباع حَباكَ الأَولِياءُ بِهاوَرَدّها كُلّ من أَضحى يُناديكا
ما جُدّدت لَك من نُعمى وَإِن عَظُمَتإِلّا يُصَغّرها الفَضلُ الَّذي فيكا
لا زِلت مُستَحدثا نعمى تُسَرّ بهاعَلى الزَّمانِ وَلا زلنا نَهنّيكا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر إبراهيم بن العباس الصولي، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الكاف، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الكاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار إبراهيم بن العباس ونسبه، البيت ١
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الميم (٢)، البيت ٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.