أَلفتكَ نافرةُ الظباءِ الهيفِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلفتكَ نافرةُ الظباءِ الهيفِواستوطنت في ربعك المألوفِ
فانعم بناعمةِ الشبيبةِ غضَّةٍبيضاءَ ضاميةِ الوشاح رَشوف
أبداً يروقُ العين في وَجناتهاوردٌ ولكن ليسَ بالمقطوفِ
هي قِبلةٌ صلَّى لها غَزَلي كماصلَّى ثنايَ لقبلةِ المعروف
الماجد الحسنِ المكارمِ ملجأ العافي الكريث ونجدة الملهوف
قمرٌ زَهت منه البسيطةُ كلُّهابأشعّ من قمرِ السماءِ المُوفي
الأزهر الغطريف نجلُ الأزهر الغطريفِ نجل الأزهر الغطريف
ما راقَ في صدرِ النديِّ بشاشَةًإلاَّ وراعَ بهيبةِ ابن غريف
ومقوَّمُ الآراءِ ثقَّفهُ النُهىوكذا الرماحُ تُقام بالتثقيفِ
كَرَماً يتابع للوفود هباتهلم يُثن في عذلٍ ولا تعنيفِ
الجودُ عند سواه أن يعِدَ الندىويُميتُ ذاك الوعدِ بالتسويفِ
هو غيثُ مكرمةٍ وبدرُ مفاخرٍومحطُّ آمالٍ وأمنُ مَخوفِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حيدر الحلي، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الفاء، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «العقد المفصل»: الفصل الأول في المديح (٨)، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٥ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.