حيّ طيفاً زارَ من سعدي لِماما
الشاعر: حيدر الحلي · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة شوق
هذه القصيدة من شعر حيدر الحلي، من العصر الحديث، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة شوق.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
حيّ طيفاً زارَ من سعدي لِماما ... لم يزوّد صبّها إلاَّ غراما
طارقاً ما أسأرت زورته ... في حنايا أضلعي إلاَّ ضراما
هوّمَ الركب فحيَّاـ مضجعي ... بعد لأيٍ مُهدياً عنها السلاما
وكما شاءَ الهوى علّلني ... بحديثٍ بلَّ من قلبي الأُواما
زادني سُكراً إلى سكر الكرى ... فكأَنِّيـ منه عاقرتُ مداما
كلَّما مثّل لي قامتها ... زدتُه ضمًّاـ لصدري والتزاما
أو ثناياه لعيني وصفت ... ثغرَها استشفيت فيهنَّ التثاما
لم أزل ألهو به حتَّى غدت ... أنجمُ الشرق إلى الغرب تَرامى
فرغت من سهر الليل وأومت ... بعيون آذنتنا أن تناما
يا لها من زورةٍ كاذبةٍ ... أعقبت وجداً بقلبي واحتداما
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الميم، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- استشفيت: شفي: الشِّفَاء: دواءٌ معروفٌ، وَهُوَ مَا يُبرئُ مِنَ السَّقَم، والجمعُ أَشْفِيَةٌ، وأَشَافٍ جمعُ الجْمع، وَالْفِعْلُ شَفاه اللَّهُ مِنْ مَرَضهِ شِفاءً، ممدودٌ. واسْتَشْفَى فلانٌ: طلبَ الشِّفاء. وأَشْفَيْتُ فُلَانًا إِذَا … (لسان العرب)
- التثاما: ثمأ: الثَّمْءُ: طَرْحُكَ الكَمْءَ فِي السَّمْنِ. ثَمَأَ القومَ ثَمْأً: أَطْعَمَهم الدَّسَم. وثَمَأَ الكَمْأَةَ يَثْمَؤُها ثَمْأً: طَرَحَها فِي السَّمن. وثَمَأَ الخُبزَ ثَمْأً: ثَرَده، وَقِيلَ زَرَده. وثَمَأَ رأْسه بِالْح … (لسان العرب)
- بحديث: حدث: الحَدِيثُ: نقيضُ الْقَدِيمِ. والحُدُوث: نقيضُ القُدْمةِ. حَدَثَ الشيءُ يَحْدُثُ حُدُوثاً وحَداثةً، وأَحْدَثه هُوَ، فَهُوَ مُحْدَثٌ وحَديث، وَكَذَلِكَ اسْتَحدثه. وأَخذني مِنْ ذَلِكَ مَا قَدُمَ وحَدُث؛ وَلَا يُقَالُ ح … (لسان العرب)