حيّ طيفاً زارَ من سعدي لِماما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حيّ طيفاً زارَ من سعدي لِمامالم يزوّد صبّها إلاَّ غراما
طارقاً ما أسأرت زورتهفي حنايا أضلعي إلاَّ ضراما
هوّمَ الركب فحيَّاـ مضجعيبعد لأيٍ مُهدياً عنها السلاما
وكما شاءَ الهوى علّلنيبحديثٍ بلَّ من قلبي الأُواما
زادني سُكراً إلى سكر الكرىفكأَنِّيـ منه عاقرتُ مداما
كلَّما مثّل لي قامتهازدتُه ضمًّاـ لصدري والتزاما
أو ثناياه لعيني وصفتثغرَها استشفيت فيهنَّ التثاما
لم أزل ألهو به حتَّى غدتأنجمُ الشرق إلى الغرب تَرامى
فرغت من سهر الليل وأومتبعيون آذنتنا أن تناما
يا لها من زورةٍ كاذبةٍأعقبت وجداً بقلبي واحتداما
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حيدر الحلي، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الميم، وغرضها الشوق.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.