يَعلمُ الله أنَّ قلبي صَفاة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يَعلمُ الله أنَّ قلبي صَفاةسئمت طولَ قرعه الحادثاتُ
مَضغته لُهى الخطوب وكلَّتوعلى المضغ لا تلين الحصاة
فُطّرت مُهجتي من الصبر لكنلِحسين فطّرتها الزافراتُ
يا قتيلاً وما نعته المرنّاتولم تبكه الضُبا الباترات
أَكلّ اللوم هاشماً بعد يومٍشرِبت فيه نفسك المُرهفات
بأَبي طامحاً بطرف إباءلم تجُل وسطه لِضيم قذاةُ
كلما سالت الكفاحُ حديداًعلَّم الراسيات كيف الثبات
مُنتضٍ للوغى صَفيحةَ عَزمٍوهو تلك الصفيحة المُنتضاة
إن يمُت فالفِرند ذاك الفرندالمُجتلي والشباةُ تلك الشباةُ
كفلتهم بحجرها الحرب قِدماًوالمواضي عليهم حانيات
وإذا ما انتسبتُهم ففتاهمأبواه الهيجاء والمرهفاتُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حيدر الحلي، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف التاء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها التاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.