خُلقٌ شفَّ فالنسيمُ كثيفٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خُلقٌ شفَّ فالنسيمُ كثيفٌعنده إن قرنتَ فيه النَسيما
لأخي شيمةٍ تعلَّم منهاالغيثُ أن يستهلَّ لا أن يدوما
قد حواها من معشرٍ ورَّثوهامنه مَن كانَ مثَلهم مُستقيما
فهي في اللطفِ أوَّلاً وأخيراًشَرَعٌ تفضلُ العرارَ شميما
وكأَنَّ القديمَ كانَ حديثاًوكأَنَّ الحديثَ كانَ قديما
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حيدر الحلي، من العصر الحديث، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «العقد المفصل»: فصل في كرمه وأخلاقه، البيتين ١ و٤
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.