قُل لأُمِّ العُلى ولدتِ كريما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قُل لأُمِّ العُلى ولدتِ كريمارقَّ خُلقاً وراق خَلقاً وسيما
بدرُ مجدٍ مدحته فكأَنِّيمن مساعيهِ قد نظمتُ النُّجوما
مَلكٌ تلمحُ النواظِرُ منهُمَلَكاً في سما المعالي كريما
مجدُه في ارتفاعهِ ثامنُ الأفلاكِ من فوقها أطلَّ قديما
وإذا ما رأيتَ دارَ أبي الهادي ومعروفِها رأيتَ نعيما
إن رحلتَ ارتحل لربع نداهوإقِم فيه إن ترد أن تقيما
فهو الجنَّة التي استعذَب الناسُ جميعاً رحيقَها المختوما
سبرَ الدهر بالتجاربِ حتَّىبالنهى والفخارِ صارَ زعيما
واستهلَّت كلتا يديه إلى أنلم يدع في بني الزمانِ عَديما
فبه ينزلُ الرجا وإليهكلُّ ركبٍ سرى ينصُّ الرسيما
هو من أيكةٍ على أوَّلِ الدهرِ زكت في ثرى المعالي أروما
أثمرت سؤدداً وفخراً وعزًّاونمتها غطارفاً وقروما
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حيدر الحلي، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «العقد المفصل»: الفصل الأول في المديح (١١)، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.