أعليٌّ أحلَّك الذُروةَ العَلياء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أعليٌّ أحلَّك الذُروةَ العَلياءعــــيــــصٌ من أشرف الأعياصِ
حُزتَ أقصى الكمال والفضل حتَّىبهما سُدت كلَّ دانٍ وقاص
أنــــت بــــدرُ وتــــمُّهــــ لكمالٍوتمامُ البدورِ للانتقاص
لم تكن متحفي ومجدك لولاإنَّكـــــ البـــــحــــر درّة الغــــوّاص
يا بن من لانتجاعِ روضِ المزاياليس إلاَّ إليه وخدُ القِلاص
أقعدت عن شواردِ النظم فكريعللٌ عُقنهُ عن الإقتناص
لو يبارحنني قليلاً لأتحفتُك منه بالمُطربِ الرقّاص
غير أنّي أقولُ إذ راضَ فكريمن صِعاب القريض ذات اعتياص
احتذى أخمُصاك خصمك يا بنالنفرِ البيض والكرام الخِماص
قد ضربت القِباب في مفرق الأنجمفاعقد أطنابَها بالنواصي
وأقــــم فــــي سلامةٍ وحبورٍرافَه البالِ مستطابَ العِراص
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حيدر الحلي، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الصاد، وغرضها المدح.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الصاد
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.