دعوا كبدي ودونَكمُ دموعي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دعوا كبدي ودونَكمُ دموعيفداعي البينِ يهتفُ بالجميعِ
وما أبقى على كبدي ولكنلتأنسَ في محبّتِكم ضُلوعي
كتمتُ بها الهوى زمناً إلى أندعاها يومُ بينكمُ أذيعي
فصاعدت الدموعَ لكم نجيعاًويوشَكُ أن تسيل مع الدموع
وبالعلمينِ واضحةُ المحيَّارشوفُ الثغرِ طيّبةُ الفروع
تُمنّي المستهامُ بغيرِ نيلٍفتطمعهُ بخالبةٍ لَموع
مُنعتُ وصالَها فسلوتُ عنهاوقلتُ لها وراءَك من مَنوع
فأنتِ وما صنعتِ فعنكِ فحسبيبمدحِ محمدِ الحسنِ الصنيع
ربيعِ زمانِنا وأَرقُّ طبعاًإلى الندماءِ من زمن الربيع
ربيبِ مكارمٍ وفتى معالٍترعرعَ في ذُرى الشرف الرفيع
درورِ أنامل الكفَّين جُوداًغداةَ السحبُ جامدة الضروع
كسى أعطافه نفحاتِ فخرٍوقال لها على الثِقلين ضُوعي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حيدر الحلي، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف العين، وغرضها الشوق.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «العقد المفصل»: الفصل الأول في المديح (٧)، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٥ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.