أيَّامُنا بكَ بيضٌ كلُّها غررُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أيَّامُنا بكَ بيضٌ كلُّها غررُوعيشُنا بك غضٌّ مونقٌ نضِرُ
ووجهُك المتجلّي للندى مَرحاًمن نوره تستمدُ الشمسُ والقمرُ
يا شمسَ دارةِ أُفق المجد كم لك منصنايعٍ لم تكن بالعدِّ تنحصرُ
لله كم لك من معنىً تحيّر فيإدراكه العقلُ والأوهامُ والفكر
قد قلتُ للمبتغي جهلاً عُلاك لقدجريتَ لكنَّ عنها شأنك القِصر
تبغي على ماجدٍ ما رامه أحدٌإلاَّ وعادَ بطرفٍ عنه ينحسر
ذاك الذي ما جرى يوماً لنيلِ عُلىًإلاَّ وقصَّر عن إدراكه البصر
كم زُرتُه فرأيت الأرضَ قد جُمعتفي مجلسٍ لفتىً في استوى البَشر
في العسرِ واليسرِ فيه لَم يخِب أملٌولا تُغيّر من أخلاقه الغِير
كأنَّما صِلةُ الوفّاد واجبةٌعليه نصَّتـ به الآياتُ والسور
لولاهُ أصبحت الدنيا بأجمعهاما للسماحِ بها عينٌ ولا أثر
وليس بالسحب من بخلٍ إذا انقشعتلكنَّها لحياءٍ منه تستَتر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حيدر الحلي، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «العقد المفصل»: الفصل الأول في المديح (٤)، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.