أُحبُّكِ ما فتنتني العيونُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أُحبُّكِ ما فتنتني العيونُوفي سحرِها فِتنةٌ للبشرْ
ولا خدُّكِ الوردُ منذُ بداولا شعرُكِ الجعدُ منذ انتشر
ولا قدُّكِ الغصنُ منذُ نماولا ثغرُكِ الممتلي بالدرر
ولكنّ ما أَودع الله روحَكِمن فطنةٍ هو كلُّ الخَبر
وما الحبُّ في مُهَجِ العاشقينَسوى الكهرباءِ فأَين المفر
هي الكهرباءَةُ بين النفوسِتدسُّ الغرامَ بسلكِ البَصر
فلا أَنا أَدري ولا أَنتِ تدرينَكيف نما حبُّنا واختمر
ولكنه ثابتٌ في ظِلالِ العَفافِليعيشَ بآدابنا والفِكَر
وحسنُ التفاهمِ ما بينناسيبقيهِ يُثمر أَزكى الثمر
ويُعجبني فيكِ حريةٌعليها من الذوق أَعلى عِبَر
يظنُّكِ ذو نظرةٍ في اليدينِوبالاختبار يراكِ القمر
فكوني كزنبقةٍ واحفظيبحسنِ الوفاءِ شذاكِ العَطِر
عسى يتكاملُ بدرُ المشيبِبلمتنا في ليالي الكِبَرْ
فنذكر فيه هلالَ الصِّباوخيرُ المحبةِ ما يُذَّكَر
وحانَ الفراقُ فلا تجزعيفليس على الحبّ منه خَطَرْ
فإنكِ غصنٌ وطائرُ قلبييظلُّ بأَفنانه لا يَفِر
وإن تذكريني فإني أَخٌصحيحُ المحبةِ سامي الوَطر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد تقي الدين، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة رومانسية.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.