يَقولونَ لِمَ أَرخَصتَ شِعرَكَ في الوَرى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يَقولونَ لِمَ أَرخَصتَ شِعرَكَ في الوَرىفَقُلتُ لَهُم إِذ ماتَ أَهلُ المَكارِمِ
أُجازى عَلى الشِعرِ الشَعيرَ وَإِنَّهُكَثيرٌ إِذا اِستَخلَصتُهُ مِن بَهائِمِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عَرقَلَةِ الكَلبِيّ، من العصر الفاطمي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «فوات الوفيات»: عرقلة الدمشقي، البيت ١
- «الشعور بالعور»: النتيجة في ذكر من كان أعور، البيت ٢
- «خريدة القصر: أقسام أخرى»: باب في ذكر محاسن جماعة من الشعراء من أهل عصري الأقرب بدمشق عرقلة الكلبي، البيتين ١ و٢
- «شذرات الذهب في أخبار من ذهب»: سنة سبع وستين وخمسمائة، البيت ١
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.