تُرى عِندَ مَن أَحبَبتُهُ لا عَدِمتُهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تُرى عِندَ مَن أَحبَبتُهُ لا عَدِمتُهُمِنَ الشَوقِ ما عِندي وَما أَنا صانِعُ
جَميعي إِذا حَدَّثتُ عَن ذاكَ أَلسُنٌوَكُلّي إِذا حُدِّثتُ عَنهُ مُسامِعُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عَرقَلَةِ الكَلبِيّ، من العصر الفاطمي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «فوات الوفيات»: عرقلة الدمشقي، البيت ١
- «خريدة القصر: أقسام أخرى»: باب في ذكر محاسن جماعة من الشعراء من أهل عصري الأقرب بدمشق عرقلة الكلبي، البيتين ١ و٢
- «الوافي بالوفيات»: المؤيد الناسخ، البيت ٢
- «الوافي بالوفيات»: عرقلة الدمشقي، البيت ١
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.