عِـنـدَ الأُخَيصرِ ما يشفيكَ لو نَطَقا
الشاعر: محمد بن الطلبة اليعقوبي · البحر: البسيط
هذه القصيدة من شعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، من العصر الحديث، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف القاف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
عِـنـدَ الأُخَيصرِ ما يشفيكَ لو نَطَقا — فــحَـيِّهـِ حَـيِّهـِ مـن أجـلِ مـا سـبَـقـا
إذ كـان يـحـمِـلُ أُمَّ المؤمنينَ لدى — إنـيـاشـوانَ تَـرى فـي سـيـرهِ عَـنقا
بـيـنَ الظـعـائنِ لا أدنـو لواحـدَةٍ — حــتّــى إذا جــعَـلَت مـطـيَّهـا حِـزَقـا
أبـدى التَـفَـرُّقُ مـا قد كنتُ أكتُمُهُ — وعُـجـتُ نـحـوَ التي أهوى بها يَقَقا
أمـشـي بـجـانِـبـهـا حـتّى إذا رَفَعَت — يدَ السياطِ كما يجلو السَنا غَسَقا
أرمـي بـنَظرَةِ عينٍ لا اصطبارَ لها — مـن فُـرجَـةٍ صـغُـرَت مـن سجفِها سَرَقا
إلى خـصـورٍ لهـا مـثلِ الجديل تَرى — إذا نَـظَـرتَ لهـا مِـن بـيـنِها عرَقا
أمـسَـت أُمَـيـمَ لدى دامـانَ مـنزِلُها — ســقــاهُ كــلُّ مُــلِثٍّ يـحـمِـلُ الوَدَقـا
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التفرق: تَفَرَّقَ يَتَفَرَّقُ تَفَرُّقاً :ـ وا: تباعدوا وذهب كل منهم فى اتّجاه وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَتَفَرَّقُونَ / تَفَرَّقُوا أيدي سبأ، أي تبدّدوا تبدُّداً لا اجتماعَ بعده/ تفرَّقت بهم الطرق، أي ذهب كلٌّ منه …
- الجديل: الجَدِيلُ : الحبْلُ المفتولُ؛ كم مِنْ جَدِيل قطَّعه هذا الحصان الهائج.-: الوِشاحُ ج جُدُلٌ.
- السياط: جمع: سَوْطٌ. [س و ط]. "جَلَدُوهُ بِالسِّياطِ" : ما يُضْرَبُ بِهِ مِنْ جِلْدٍ. "أَمَرَ بِجَلْدِي فَجُلِدْتُ بِسِياطٍ مِنَ الْمَرَسِ". (جبران خ. جبران).
- بجانبها: جأنب: التَّهْذِيبِ فِي الرُّبَاعِيِّ عَنِ اللَّيْثِ: رَجُلٌ جَأْنَبٌ: قصِيرٌ.