بُعدَ ما بينَ من بِذاتِ الرماحِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بُعدَ ما بينَ من بِذاتِ الرماحِوَمُقيمٍ من اللوى بالنَواحي
طالَ لَيلي بساحَةِ الكَربِ حتّىكِدتُ أقضي الحياةَ قبلَ الصَباحِ
إن أبِت ساهِراً أُغالِبُ هَمّاًقاتِلاً ما لبَرحهِ من براحِ
لَبِما بِتُّ خالِيَ البالِ خالٍبأناةٍ منَ الملاحِ رَداحِ
أشتَفي من رُضابِها لِغَليلييا لَها من سُلافَةٍ بِقَراحِ
يا خَليلَيَّ هجِّرا للرّواحِوارحَلا كلَّ بازلٍ مِلواحِ
يا خليلَيَّ ما شفى النفس شافٍكاعتِمالِ الجُلالةِ السرداحِ
قد تخَيَّرتُ لاهتماِيَ منهاجسرَةً طالَ عهدُها باللقاحِ
رَبَعَت في مجادِلِ الكربِ تَرعىجلَهاتٍ بهِنَّ حُوَّ البِطاحِ
يَبدُرُ الطَرفَ بَغيُها كُلَّما لاحَ لها لائِحٌ منَ الأشباحِ
فكأَنّي إذا الهواجِرُ شَبَّتكلَّ حَزنٍ عَلى شَبوبٍ لَياحِ
مُفرَدٍ باللَوى يَرودُ دِماثاًلَم يَرُدهُنَّ غيرُ هوجِ الرياحِ
زَعِل باتَ طاوياً بكِناسٍبلَّلَتهُ الذهابُ هاريِ النواحي
فاستَفَزَّتهُ مطلِعَ الشمسِ غُضفٌأُرسِلَت من يدَي قنيصٍ شَحاحِ
فــــتَجَهَّدنَ إثرَهُ طالِباتٍوتَمَطّى بهِ جنونُ المِراحِ
فاخَتَشى من لَحاقِها ثُمَّ أنحىنحوَها كرَّ ذائدٍ مِلحاحِ
فَكَلا بعضَها وبَعضاً رآهُوانبَرى في القِفارِ كالمِصباحِ
فعَسى تلكَ وادِّلاجُ اللَياليودُؤوبُ الإمساءِ والإصباحِ
تُبلِغَنّي ديارَ أُمِّ أُبَيِّولَحَسبي بُلوغُها من نجاحِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الحاء، وهي قصيدة حزينة.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الحاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الوسيط في تراجم أدباء شنقيط»: أمحمد ابن الطلب (٢)، الأبيات ١ و٢ و٤ و٦ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.