سرَتِ الجنوبُ ولاحَ لي بَرقُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سرَتِ الجنوبُ ولاحَ لي بَرقُصوبَ الخليجِ فعادَني أرقُ
يخفو فَيُطرِبُني وليسَ سوىخفقِ الفؤادِ كخَفقهِ خَفقُ
فكأنَّما تحدو بوارِقَهُخَيلٌ تجولُ جلالُها بُلقُ
قد لاح مُستحِراً فقُلتُ لهُرأسَ الذرَيِّعــــِ أيُّها البَرقُ
فاسقِ الطويلَةَ فالمُقَيلةَ فالأفلاجَ حيثُ تصرَّمَ العِرقُ
جادَ الذريعَ ذو جداً همِرٌيرويهِ لا رنقٌ ولا طرقُ
يا حبَّذا دوحُ الذرَيِّعِ ذو الظلِّ الظليلِ ورَملهُ اليَلقُ
بَل حبَّذا عينٌ تقَيَّلُهُبيضُ الترائبِ خرَّدٌ عُتقُ
يعكُفنَ ضَحواً في مكانِسِهِفطَريقُهُنَ لفَيئهِ دَعقُ
حتّى إذا ما الشمسُ قد جَنَحَتواجتابَ جلبابَ الدجى الأفقُ
رجَعَت تَجُرُّ الريطَ رائحَةللطّيبِ في أردائِها عَبقُ
وتروحُ عائشُ بينَهُنَّ كَماقد ذرَّ بينَ سحائِبٍ شَرقُ
رَقراقَةٌ جيدانةٌ أنُفٌللزَعفرانِ بنَحرِها شَرقُ
لَم تَعدُ عشراً واثنَتَينِ مضَتوسَما بها عَن تِربِها العِتقُ
تجلو ثماناً هَل رأيتَ بناتِ الغيثِ ويكَ لظلمِها بَرقُ
وكأنَّ ريقتَها إذا وسِنَتصهباءُ أنحَلَ جرمَها الصَفقُ
وكأنَّ ريّاها إذا نشَأَتنَشرُ الخُزامى جادَها الوَدقُ
أبصَرتُها مُفتَرَّة فكأنهتكَ الشغافَ معابِلٌ زُرقُ
راحَت ورُحتُ سليمةً وصِباأو مثلَ ما بي يفعَلُ العِشقُ
سَقياً لطالعِ يومَ فُزتُ بِهافَلَهُ لعَمرُكَ موكِبٌ طَلقُ
إلّا يكن سعدَ السعودِ إذافَلَهُ السعودُ جميعُها أُفقُ
كَم دونَ عائِشَ قَد تعَرَّض مِنفَجٍّ نصَتهُ أفِجَّةٌ عُمقُ
هَل تُبلِغَنّي دارَها أُجُدٌزَيّافَةٌ في مشيِها خُرقُ
تَغتالُ أعماقَ الفجاجِ إذاأمسى تغَوَّلَ غولهُ الخَرقُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف القاف.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الوسيط في تراجم أدباء شنقيط»: أمحمد ابن الطلب (٢)، الأبيات ١ و٣ و٤ و٨ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.