علامَ الأسى إن لم نُلِمَّ ونَجزَعِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
علامَ الأسى إن لم نُلِمَّ ونَجزَعِونَبكِ على أطلالِ رأسِ الذُريعِ
خَليلَيَّ ما الخلُّ الوَفِيُّ سوى الذيمَتى تُسرَرَ أو تجزَعُ يُسَرُّ ويَجزَعِ
فإن كُنتُما مِنّي فَموتا صبابةًعلَيها وإلّا فلتُجَنّا معا مَعي
وإلّا فَما أوفَيتُما بذِمامَتيإذا أنتُما لَم تَجزَعا مِثلَ مجزَعي
ألَم تريا الأطلالَ أمسَت مجاثِماًبها أحرزَت أذراعها كلُّ مُذرِعِ
فأصبَحنَ من عينِ الأنيسِ أواهِلاًبأشباهِها من عينِ وحشٍ مُلَمَّعِ
أجِدَّكَ عيناكَ الطموحانِ ضَلَّةًمَتى ترَيا رأسَ الذرَيِّعِ تدمَعِ
منازِلُنا إذ عَيشُنا في غرارَةٍوسِربُ التصابي آمنٌ لم يُفَزَّعِ
قَضَينا لُباناتِ الصِبا ونُذورَهُبها ثمَّ تمَّ اللهوُ غيرُ المُشَنَّعِ
فمَن يك لم تنضُر لُعاعَةُ لهوهِولم يتَمَتَّعــ منَ تصابٍ مُمَتِّع
فإنّا رعَينا أنفَ ناضرِ روضهِمحلَّ الخليطِ الجوَّ جوّ المُبَيدعِ
وإن تُسألِ الأطلالُيوماً شهادةًبما كان فيها من مصيفٍ ومَربَعِ
تُخَبِّر مرابيعُ المُبَيدعِ شَربنابِكَأسِ التصابي من رحيقٍ مُشَعشَعِ
وتُنبي رضامُ الكربِ عَنّا بمِثلهِوما ثمَّ من سُهبٍ دميثٍ وأجرَع
وتَشهدُ أيّامُ الصبا عندَ ربّهابأن ليس فيها مثلُ عصرِ الذرَيِّع
ولا كمَغاني ذي المحارةِ أربُعٌفمَن يأتِنا فيهنَّ يرءَ ويسمَعِ
يَرَ البيضَ كالآرامِ من كُلّ خدلةٍضنونٍ بمَعسولِ الحديثِ المُقَطَّع
ويَسمَعَ كما شاءَ المسامِعُ من فتىًخبيرٍ بتَحبيرِ الغِناءِ المُرَجَّع
إذا رجَّعـ التغريدَ ريعَت لصَوتهِروائِعُ صينَت في الحجالِ المُمَنَّع
حنينَ عجولٍ أُمِّ بوٍّ تجيبُهاعجولٌ متى حنَّتـ تحِنَّ وتسجَعِ
كأنَّ فُضولَ الرَقمِ قد جُعِلَت علىقَريعٍ هجانٍ هائجٍ مُتَمَنِّعِ
فإن يكُ نسرُ الشيبِ يوماً عدا علىغرابينِ هامٍ من لداتيَ وُقَّعِ
وأضحى زُلالُ اللهوِ رَنقاً وأصبحَتقِلاصُ التصابي قد أُنيخَت بجَعجَعِ
فَيا رُبَّ يومٍ قد أدَوتُ لرَبرَبٍهجائِنَ أشباهِ المَها غيرِ خُرَّعِ
وهَمّي إليَ جيداءَ غيداءَ لدنَةٍبأقرابِها ترديعُ مسكٍ وأيدَعِ
أُخادِعُ عَنها القَلبَ أن يفطِنوا بناوقد كان عَنها القَلبُ غيرَ مُخَدَّعِ
أروحُ علَيها كلَّ يومٍ بفتيَةٍلهُمف ي الذي أهواهُ أيُّ تسَرُّعِ
فَيا من رأى مثلَ اللواتي نزورُهاومِثلَ الألى ياتونَها زُوَّراً معي
مَعي من بني اللهوِ الكرامِ عصابةٌألا يا لَقَومي للصِبا المُتَرَعرِع
وبَيّوتِ هَمٍّ ضافَني فقَرَيتهُمسافةَ سيرٍ دائِبٍ مُتَنَعنِع
على زَورَةٍ مِثلِ الفنيقِ مُدِلَّةٍبهادٍ مُنيفٍ كالسقيفَةِ جرشُعِ
تَــــذُبُّ بــــشِمراخٍ كأنَّ فُروعَهُقُرونُ هَدِيٍّ فُتِّلَت يومَ زَعزَعِ
كأنَّ قُتودَ الرحلِ غِبَّ كلالِهاعلى ذي وشومٍ رائحٍ أو هجنَّع
تُــــعــــارِضُهُ رُبــــدٌ تَــــزِفُّ عشِيَّةُإليَ زُعرِ حَفّانٍ بيداءَ بلقَعِ
أذلِكَ أم جــــونُ السّــــراةِ مُكدَّمٌيُقَلِّبُ حقباً من نحوصٍ ومُلمِع
وفِتيانِ صدقٍ قد دَعَوتُ فبادروالمَحمَدَةٍ تغلو على كُلَّ بيِّعِ
من آلِ أبي موسى بن يعلى بن عامرٍإذا شهِدوا زانوكَ في كلِّ مجمَعِ
هُمُ ماهُمُ إن تدعُهُم لمَضوفَةٍيُجِبكَ لما تهواهُ كُلُّ سمَيدَعِ
عَلى حافظٍ من عهدِ شَربَتَّ حافظواعَلى ملكهِ مثلِ المجَرَّةِ مهيَعِ
لآباءِ صدقٍ ورَّثتُهم جُدودُهُممَساعِيَ ما مَن رامَها بالمُطَوَّعِ
وأبقى مراسُ الحَربِ منهُم بقِيَةًّبحَمدِ الإلهِ لا تلينُ لِمُفظِعِ
سَما نَجلُ اللَهِ سامٌ بمَجدِهِمإليَ باذِخٍ ما إن يُرامُ بمَطلَعِ
إليَ جعفَر حبِّ النبي وابنِ عمِّهِهُوَ الفَحلُ من يكلَف مساعيهِ يظلَعِ
حُلومُهُم أحلامُ عادٍ ودينُهُمبنوهُ على الأُسِّ القَويمِ المُمَنَّعِ
بنوهُ على نهجِ النبِيِّ محَمَّدفَيا لكَ من نَهجٍ هُدىً مُتَتَبَّعِ
هُمُ شَيَّدوا أركانَهُ برماحِهِمفَما مالَ حَتّى صُرَّعوا كُلَّ مصرَعِ
هُمُ مَلَكوا ما بينَ شَرقٍ ومَغرِبٍوسادوهمُ بالحِلمِ لا بالتترُّعِ
لَنا هضبَةٌ أعيَت على من يكيدُهاإذا غمَزوا أركانَها لم تلَعلَعِ
وإنّا إذا ما النائباتُ تضَعضَعَتلها حُلماءُ الناسِ لم نَتَضَعضَعِ
تَرى من سوانا يَدَّعينا ولا نُرىلِغَيرش أبي موسى لعَمرُكَ ندَّعي
بَني عامِرٍ أحسابَكُم لا تُضَيِّعوامِنَ احسابِكُم ما كان غيرَ مُضَيَّعِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، من العصر الحديث، وتقع في ٥١ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الوسيط في تراجم أدباء شنقيط»: أمحمد ابن الطلب (٢)، الأبيات ٣ و٤ و٦ و٧ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.