حيِّ بينَ النَقا وآدِكمارِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حيِّ بينَ النَقا وآدِكمارِأربُعاً قد بَلين مُذ أعصارِ
أربعاً مِن ملاعبِ البيضِ أمسَتملعباً للرّياحِ والأمطارِ
أربُعاً في الحَشا حَشَشنَ أواراًمن قديمِ الهوى لأعوَيش واري
ويكَ بعَضَ الملامِ إنّ كبيراًظَلَّ يُبكي الكبيرَ بالأوكار
لا أُبالي ضياعَ حلمي إذا مالم تُضَيَّعـ حقوقُ تلكَ الديارِ
كُلُّ جارٍ منَ الدموعِ مُضاعٌغيرَ دمعٍ غدا علَيهنَّ جارِ
فلكَم رُحتُ واغتَدَيتُ عليهابينَ بيضٍ خرائدٍ أبكارِ
يتَكَنَّفنَها كبَيضةِ دغصٍدارَ يوماً بها نعاجُ دوارِ
ولكَم زُرتُ رَبرَباً لم يُفَزَّعفيه ذو غنَّةٍ مليحُ الحوارِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الوسيط في تراجم أدباء شنقيط»: أمحمد ابن الطلب (٢)، البيت ٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.