تَرومُ شِفاءَ ما الأَقوامُ فيهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَرومُ شِفاءَ ما الأَقوامُ فيهِرُوَيدَكَ إِنَّ داءَ القَومِ أَعيا
فَحاذِر عَقرَباً غَشِيَتكَ لَسباًوَأُمَّ أَراقِمٍ وافَتكَ سَعيا
وَأَلقَت هَذِهِ الأَيّامُ عِلماًإِلَيكَ فَلَم تُصادِفُ مِنكَ وَعيا
وَدينُكَ ما عَلَيَّ الحُكمُ فيهِفَأَبغِيَ لِلَّذي أَخفَيتَ نعيا
إِذا الإِنسانُ كَفَّ الشَرَّ عَنّيفَسُقياً في الحَياةِ لَهُ وَرَعيا
وَيَدرُسُ إِن أَرادَ كِتابَ موسىوَيُضمِرُ إِن أَحَبَّ وَلاءَ شَعيا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف العين.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها العين
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.