غَدا فَؤْاديَ كالفَوْدَينِ ثِقْلا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غَدا فَؤْاديَ كالفَوْدَينِ ثِقْلاوأضْحى الشّيْبُ بيْنَهما عِلاوهْ
وقد أهْوَتْ إلى دِرْعي لَمِيسٌلتَمْلأ مِن جَوانِبِها الإداوَه
كفِلْذٍ من سَماءِ الِله مُلْقىًيُهِلّ بمِثْلِهِ رَكْبُ السّماوَه
يُوَلّي الحِسْلُ عنها مُسْتَجِيراويَكْرَهُ قُرْبَها ضَبُّ البَداوَه
تَرى الكَلْبَى إذا عُرِضَتْ عليهمحَذارَى يُظْهِرُونَ لها عَدَاوَه
مُلاءَةُ ناسِجٍ مِنْ قَبْلِ كِسْرَىأنُوشَرْوانَ قد لُبِسَتْ مُلاوَه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الواو.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الواو
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.