سَرى حينَ شَيْطانُ السَّرَاحينِ راقِدٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَرى حينَ شَيْطانُ السَّرَاحينِ راقِدٌعَدِيمُ قِرىً لم يَكْتَحِلْ برُقادِ
فلمّا تَعاشَرْنا ثَلاثاً وأرْبَعاًوأيْقَنَ مِن صَدْري بحُسْنِ وِداد
رَهَنْتُ قَميصي عِندهُ وَهوَ فَضْلَةٌمن المُزْنِ يُعْلى ماؤها برَماد
أتأكُلُ دِرْعي أن حَسِبْتَ قَتيرَهاوقد أجْدَبَتْ قَيْسٌ عُيونَ جَراد
أكُنْتَ قَطَاةً مَرّةً فظَنَنْتَهَاجَنى الكَحْصِ مُلْقىً في سَرارَةِ واد
فليستْ بمَحْضٍ تَرْتَغِيهِ مُبادِراًولا بغَديرٍ تَبْتَغيهِ صَوَادي
إذا طُوِيَتْ فالقَعْبُ يجْمَعُ شَملَهاوإنْ نُثِلَتْ سالَتْ مَسيلَ ثَماد
وما هيَ إلاّ رَوْضَةٌ سَدِكٌ بهاذُبابُ حُسامٍ في السّوابِغِ شاد
على أنها أُمُّ الوَغى وابْنَةُ اللّظىوأُخْتُ الظُّبَى في كلّ يوْمِ جِلاد
وإنّ لَدَيْنا في الكَنائِنِ صِيغَةًكرِجلِ الدَّبَى حَبَّ القُلوبِ تُغادي
ومُشْتَهَراتٍ أشْبَهَ المِلْحَ لوْنُهاولسْتَ بغيرِ المِلْحِ آكِلِ زاد
فلا تمْنَعَنْ حِرْباءَهُ من صِلائِهِبشارِقِ أسْيافٍ يُضِئْنَ حِداد
وسُمْرٍ كشُجْعانِ الرمالِ صِياحُهاإذا لَقِيَتْ جَمْعاً صِياحُ ضَفادي
وعَزّ على قوْمي إذا كنْتُ حاسِراًرُكوبي إلى أعدائِهِمْ لِطِراد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الذخائر والعبقريات»: صدر من عبقرياتهم في وصف آلات الحرب، الأبيات ٧ و٨ و٩
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.