حَوراء عَيناء خمرها عَيناها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حَوراء عَيناء خمرها عَيناهاوَيَمين آل محمد يمناها
عــــصــــارة خمارة هتارةهترت مَعانينا إِلى مَعناها
تسقي العَليل علائلا يَزهو بهاوَرَسائِل رقمت بها كفّاها
رقاصة رقص الجبال لرقصهاواهتزت الأرضون من ممشاها
مثل القَضيب تحركت ريح الصبافتحركت عذباته لصباها
لَو لاحَ لائح وَجهها لتهتكتأَلبابنا لوميض برق سَناها
لكنها مَحجوبة ببراقعبدنية ليرى إِلى سيماها
أَعجَب بها بخيال بعض جَمالهايغشي الخَلائق عرشها وَثراها
تَشدو وَتنشد من قرائح لبهامدحاً بسيدها وكل مناها
ذاكَ الرَسول أَبو البتول بذكرهتحيا القلوب وَتشتَفي مرضاها
أَكرم به وَبآله وَبصحبهوَالتابعين لهم ومن والاها
أَحبابنا النزال في أَبياتناوَرياض بلدتنا وَصيف حَياها
فليُهننا وَليهن إِخواناً لناعيد بهم ومسرة نَلقاها
صَلى الإِلَه عليه ثم عليهمصلوات عيد عيدها زلفاها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد بن علوان، من العصر المملوكي، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الألف.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الألف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.