أَرَى حاجَتِي عِنْدَ الأَميرِ كَأَنَّها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَرَى حاجَتِي عِنْدَ الأَميرِ كَأَنَّهاتَهُمُّ زَمَاناً عِنْدَهُ بِمُقَامِ
وأَحْصَرُ من إِذْ كارِهِ إِنْ لَقِيتُهُوصِدْقُ الحَيَاءِ مُلْجَمٌ بلِجَامِ
أَرَاها إِذا كان النَّهَارُ نَسِيئَةًوباللَّيْلِ تُقْضَى عِنْدَ كُلِّ مَنامِ
فيارَبِّ أَخْرِجْها فإِنَّكَ مُخْرِجٌمِنَ المَيْتِ حَيًّاـ مُفْصِحاً بِكَلاَم
فتَعْلَمَ ما شُكْرِي إذا ما قَبَضْتُهَاوكَيفَ صَلاتِي عِنْدَهَا وصِيامِي
وَإِنْ حَاجَتِي مِنْ بَعْدِ هذَا تأَخَّرَتْخَشِيتُ لِمَا بِي أَنْ أَزُورَ غُلامي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خلف بن خليفة الأقطع، من العصر الأموي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الشعر والشعراء»: خلف بن خليفة، الأبيات ١ و٣ و٤ و٥ وغيرها
- «عيون الأخبار»: المواعيد وتنجزها، الأبيات ٣ و٥ و٦
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.