ألاَ أيَّهَا النَّاسُ الَّذِينَ تَجَمَّعُوا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألاَ أيَّهَا النَّاسُ الَّذِينَ تَجَمَّعُوابِمَكَّاــ أنَاسٌ أنْتُمْ أمْ أباعِرُ
أيُتْرَكُ قَيْسٌ آمِنينَ بِدَارِهِمْوَنُرْكَبُ ظَهْرَ الْبَحْرِ والْبَحْرُ زَاخِرُ
فَوَاللهِ مَا أدْرِي وَإنِّيــ لَسَائِلٌأهَمْدَانُ تَحْمِي ضيْمَهَا أمْ يُحابِرُ
أم الشَّرَفُ الأعلَى مِنْ أوْلاَدِ حِميَرِبَنُو مَالِكٍ أنْ تَسْتَمِرَّ المَرَائِرُ
أأوْصَى أبُوهُم بَيْنَهُمْ أن تَوَاصَلُواوَأوْصَى أبُوكُم بَيْنكُمْ أنْ تَدَابَرُوا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر النجاشي الحارثي، من المخضرمين، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار مسكين ونسبه، البيتين ٤ و٥
- «خزانة الأدب»: الشاهد السابع والستون بعد المائة، البيتين ١ و٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.