مَا زِلْتَ تَنْظُر فِي عِطْفَيْكَ أبَّهَةً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَا زِلْتَ تَنْظُر فِي عِطْفَيْكَ أبَّهَةًلاَ يَرْفَعُ الطَّرْفَ مِنْكَ التِّيهُ والصَلَفُ
لَمَّاــ رَأَيْتَهُمُ صُبْحاً حَسِبْتَهُمُأسْدَ العَرِينِ حَمَى أشْبَالَهَا الغَرَفُ
نَادَيْتَ خَيْلَكَ إذْ عَضَّ السُّيُوفُ بِهَاعُوجِي إِلَيَّ فَمَا عَاجُوا وَمَا وَقَبُوا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر النجاشي الحارثي، من المخضرمين، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الفاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.