أَلا حَيِّ رَبعاً بِاللَوى ذَكَرَ العَهدا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلا حَيِّ رَبعاً بِاللَوى ذَكَرَ العَهدامَحَتهُ الصَبا جَرَّ اليَمانِيَّةِ البُردا
لِهِندٍ وَلَو أَنَّ المُقيمينَ بَعدَهاأَرادوا فِراقاً لَم أَجِد لَهُمُ فَقدا
فَيا أَيُّها العُذّالُ إِنَّ مَلامَتيتَزيدُ إِذا ما لُمتُموني بِها وَجدا
يَعيبُ الغَواني شَيبَ رَأسِيَ بَعدَمايُفَرِّقنَ بِالمِدراةِ داجِيَةً جَعدا
فَلا تَنظُرا مِن نَحوِ أَعمُقِ دابِقٍوَلَكِن إِلى نَجدٍ وَأَنّى تَرى نَجدا
لَقَد كُنتُ مِن قَصرِ النَشاشِيِّ نائِياًفَسِرنا وَخاطَرنا المَخافَةَ وَالبُعدا
نَخافُ لَها إِمّا مُسِرّاً شَناءَةًوَإِمّا شَتيماً ذا مُجاهَرَةٍ وَردا
له شرحإِذا ذَكَرَت نَفسي تَميماً تَذَكَّرَتأُموراً تُنَسّيني الضَغائِنَ وَالحِقدا
فَكَيفَ تَقولُ السَيفُ يُحمَلُ نَصلُهُإِذا فارَقَ السَيفُ المَحامِلَ وَالغِمدا
له شرحشَكَونا إِلى سُعدى جَوىً وَصَبابَةًوَما كُلُّ ما في النَفسِ تُخبَرُهُ سُعدى
إِذا قالَ حادينا جَهَدتُم فَعَرِّسواتَمَطَّينَ حَتّى زِدنَ حادِيَنا جَهدا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر جرير، من العصر الأموي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الدال
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح محمد بن حبيب
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.