نَفسي الفِداءُ لِقَومٍ زَيَّنوا حَسَبي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نَفسي الفِداءُ لِقَومٍ زَيَّنوا حَسَبيوَإِن مَرِضتُ فَهُم أَهلي وَعُوّادي
لَو خِفتُ لَيثاً أَبا شِبلَينِ ذا لِبَدٍما أَسلَموني لِلَيثِ الغابَةِ العادي
إِن تَجرِ طَيرٌ بِأَمرٍ فيهِ عافِيَةٌأَو بِالفِراقِ فَقَد أَحسَنتُمُ زادي
له شرحعن القصيدة
هذه القصيدة من شعر جرير، من العصر الأموي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: نسب جرير وأخباره، البيت ٣
- «الكامل في اللغة والأدب»: لجرير في مرضه حين عادته قيس، البيتين ١ و٢
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب السابع والسبعون الأمراض، والعلل، والعاهات والطب، والدواء، والعيادة، ونحو ذلك، البيتين ١ و٢
- «المجموع اللفيف»: قيس تعود جريرا، البيتين ١ و٢
- «التذكرة الحمدونية»: أشعار في الشكر، البيت ١
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح محمد بن حبيب
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.